صحافة إسرائيلية

تقدير إسرائيلي: حزب الله مستعد للتصعيد.. متى قنبلة إيران؟

ذكر التقدير الإسرائيلي أن "حزب الله يحتمل أن يبادر بتصعيد محدود على غرار تصعيد حماس في قطاع غزة"- جيتي

سلّط تقدير لجيش الاحتلال الإسرائيلي، الضوء على جهوزية حزب الله اللبناني، وإمكانية البدء في تصعيد محدود، إلى جانب المدة الزمنية التي تحتاجها إيران للوصول إلى القنبلة النووية.


وقّدرت شعبة الاستخبارات العسكرية التابعة لجيش الاحتلال "أمان"، أن "حزب الله مستعد لخوض تصعيد محدود على الحدود مع لبنان، إضافة إلى أن باستطاعة إيران تطوير قنبلة نووية خلال عامين"، وفق ما أورده موقع "i24" الإسرائيلي.


وبحسب التقديرات الاستخباراتية السنوية لجيش الاحتلال الإسرائيلي، التي تم نشرها الأربعاء، فإن "إيران لم تقم بعد بتخصيب اليورانيوم بالمستوى الذي يسمح لها بتطوير قنبلة نووية، إذ لم يتخذ النظام الإيراني بعد قرارا في هذا الشأن، ومن اللحظة التي تبدأ فيها طهران بتخصيب اليورانيوم بنسبة 90 في المئة، فإنها ستكون قادرة على صنع قنبلة نووية في غضون عامين تقريبا".

 

اقرأ أيضا: الاحتلال يقول إن حزب الله يستعد لجولة تصعيد محدودة


ومن داخل مقر قيادة جيش الاحتلال في تل أبيب، ذكر مسؤولون في الاستخبارات العسكرية، أن "إيران تريد التفاوض لإدخال تعديلات على الاتفاق النووي، قبل العودة للتقيد، وهي تستغل قدرات أذرعها على غرار حزب الله في لبنان والمقاتلين في سوريا، إضافة الى حلفائها في العراق واليمن وغزة للضغط على واشنطن".


وزعم رئيس شعبة الاستخبارات تامير هايمان، أن "إيران وصلت إلى أدنى مستوى غير مسبوق في أعقاب الإجراءات التي اتخذناها في السنوات الأخيرة، وفي ظل وضعها الحالي فإن الاتفاق الذي وقعته عام 2015، هو السبيل الوحيد للخروج من الأزمة".


ولفتت تقديرات "أمان" إلى أن "أهم الأسباب التي أدت إلى تباطؤ البرنامج النووي الإيراني تتمثل في اغتيال العالم النووي محسن فخري زادة"، مؤكدة أن "حزب الله يسعى للانتقام، ويتجنب حربا واسعة النطاق".


وأكد التقدير العسكري الإسرائيلي، أن "التموضع الإيراني في سوريا لا يزال مستمرا، لكن طهران تعيد النظر في طبيعة الخطوة ونطاقها"، موضحا أنها "خفضت عدد مقاتليها في سوريا بعد الهجمات المتكررة المنسوبة لإسرائيل في المنطقة، والتي أضرت بالمقاتلين وعائلاتهم".


ونوه التقدير إلى أن "الجيش الإسرائيلي لا يتوقع اندلاع حرب ضد إسرائيل في الجبهة الشمالية، بل يحتمل أن يبادر حزب الله بتصعيد يقتصر على عدة أيام على غرار تصعيد حماس في قطاع غزة، ويعود ذلك إلى تصميم الأمين العام حسن نصر الله، على الرد على الضربات المنسوبة لإسرائيل، بما في ذلك مقتل أحد عناصره في غارة على مواقع في محيط مطار دمشق، في تموز/ يوليو 2020".