صحافة إسرائيلية

"يديعوت": هذه تفاصيل هجوم الجولان.. وهوية المنفذين

ذكرت الصحيفة أن الحادثة وقعت في منطقة تستخدم كطريق تسلل لإسرائيل- جيتي

كشفت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية الاثنين، عن تفاصيل إضافية بشأن مزاعم تل أبيب حول إحباط محاولة زرع عبوات ناسفة جنوب هضبة الجولان عند الحدود مع سوريا.


وقالت الصحيفة في تقرير ترجمته "عربي21" إن "الجيش الإسرائيلي قضى على أربعة منفذين وضعوا قنبلة على الحدود السورية"، موضحة أن "قوة خاصة من وحدة ماجلان، اكتشفت أربعة عناصر عبروا الحدود مع سوريا ووضعوا عبوة ناسفة".


وأكدت الصحيفة أن الجنود الإسرائيليين فتحوا النار باتجاه العناصر الأربعة، بتغطية من الطائرات، وتم القضاء عليهم، مشيرة إلى أن "الخلية ليست مرتبطة بالضروة بحزب الله، ولا يزال الجيش الإسرائيلي في حالة تأهب قصوى".


وذكرت الصحيفة أن "مسلحا واحدا على الأقل قتل أثناء محاولة الخلية وضع المتفجرات قرب الخط الحدودي الموازي لموشاف إلياد بمرتفعات الجولان"، لافتة إلى أن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي ذكر في بداية الحادثة، أن قوة خاصة نصبت كمينا بالمنطقة، واكتشفت العناصر أثناء وضعهم متفجرات قرب السياج الفاصل.


وأضافت أن "الجيش الإسرائيلي قدم صباح الاثنين، تفاصيل إضافية حول الحادث"، مبينة أنه "تم تحديد تحرك العناصر الأربعة وبينهم مسلحون، ويحملون عبوة ناسفة، لكن جرى التعامل معهم قبل عبورهم السياج".

 

اقرأ أيضا: الاحتلال يزعم إحباط محاولة زرع عبوات ناسفة عند حدود سوريا


وذكرت الصحيفة أن القوات الإسرائيلية والعناصر الأربعة كان بينهم مسافة 300 إلى 100 متر، ووقع الحادث في منطقة فيها العديد من المناطق الميتة، وتستخدم كطريق للتسلل إلى إسرائيل، لافتة إلى أنه جرى إنشاء بنية تحتية لحزب الله في هذه المنطقة أيضا.


واستدركت الصحيفة: "الجيش الإسرئيلي يقول إننا لا نعرف حتى الآن الانتماء التنظيمي للخلية، لكن هناك نشطاء في المنطقة يعملون لصالح إيران، وفي غضون أيام سنعرف كيفية ربطها من الناحية التنظيمية، ولا نعرف حتى الآن كيف نربط تهديدات حزب الله بهذا الحادث، لكننا لا نعرف أيضا كيفية دحض هذا الارتباط".


وأشارت الصحيفة الإسرائيلية إلى أن جيش الاحتلال لا يزال يواصل حالة التأهب بالمنطقة، ولا ينوي خفض قواته، وتغيير الروتين بمرتفعات الجولان والجليل، لافتة إلى أنه تم إبلاغ المسؤولين الإسرائيليين بالمنطقة بمجريات الأحداث.


وبحسب الصحيفة، فإن الاحتلال يحمّل النظام السوري المسؤولية عن أي إجراء يتم على أراضيه، و"لن يسمح بأي انتهاك لسيادته"، مشيرة إلى أن التوترات بالجبهة الشمالية بدأت منذ الهجوم المنسوب لتل أبيب في دمشق قبل نحو أسبوعين، ومقتل أحد عناصر حزب الله خلاله، وما تبعها من تهديدات بالانتقام.


ونقلت الصحيفة عن المتحدث باسم جيش الاحتلال هيدي زيلبرمان قوله: "الأيام تنتظرنا، والجيش يواصل جهوزيته واستعداده حسب الحاجة، ولن يسمح بأي أذى للإسرائيليين".