سياسة عربية

الزبيدي بالرياض بعد أيام من اتهامات سعودية لـ"الانتقالي"

السعودية اتهمت الانتقالي الجنوبي بمنع قوات خفر السواحل اليمنية من أداء مهامها العملياتية- أرشيفية

وصل رئيس ما يسمى بـ"المجلس الانتقالي الجنوبي" المدعوم إماراتيا، عيدروس الزبيدي، اليوم الأربعاء إلى العاصمة السعودية الرياض، بدعوة من ولي العهد محمد بن سلمان.

ونقل موقع للانتقالي الجنوبي، عن الزبيدي قوله إنه "ملتزم" بالشراكة مع التحالف العربي بقيادة السعودية، لمواجهة ما وصفها بـ"المشاريع التخريبية التي تستهدف الأمن القومي العربي".

وقال إن الزيارة تأتي "تأكيداً على متانة العلاقة الأخوية، التي تربط شعبنا الجنوبي، وقيادة وشعب المملكة العربية السعودية الشقيقة".

وكان "الانتقالي الجنوبي"، أعلن إقامة إدارة ذاتية، في مناطق جنوب اليمن، وهو ما وصفته حكومة الرئيس عبد ربه منصور هادي بـ"التمرد".

وأعرب الزبيدي عن "الأمل في أن تتمخض عن هذه الزيارة النتائج المرجوة خاصة ما يتعلق بمعالجة الملف الإنساني والسياسي" وفق ما نقل الموقع الجنوبي.

وبحسب "الانتقالي الجنوبي"، فإن "الزيارة في إطار التواصل والتشاور المستمر بين قيادة المجلس وقيادة التحالف العربي ممثلة بالمملكة العربية السعودية".

ويرافق الزُبيدي، أعضاء هيئة رئاسة المجلس الانتقالي د. ناصر محمد الخبجي، وعلي عبدالله الكثيري، وعبدالرحمن شيخ اليافعي، ونائب رئيس الإدارة العامة للشؤون الخارجية في المجلس محمد الغيثي.

 

وكانت السعودية، التي تقود التحالف العربي في اليمن، وجهت مساء الأحد، اتهامات للمجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم إماراتيا، بعدم التجاوب بشأن استمرار عمل خفر السواحل اليمنية.

جاء ذلك في تصريح لمصدر مسؤول في التحالف، نشرته قناة الإخبارية السعودية الرسمية، عقب ساعات من هجوم قراصنة طال سفينة بريطانية قبالة سواحل اليمن الجنوبية.

وقال المصدر الذي لم تسمه القناة؛ إن "المجلس الانتقالي الجنوبي يمنع قوات خفر السواحل اليمنية من أداء مهامها العملياتية".

وأضاف: "المجلس الانتقالي لم يتجاوب معنا بشأن استمرار عمل قوات خفر السواحل اليمنية".

وتابع: "التهديد البحري بخليج عدن قائم، وعلى الأطراف كافة تحمل مسؤولياتها"، دون تفاصيل. 

بدوره، علق نائب رئيس المجلس الانتقالي، هاني بن بريك، على البيان السعودي، قائلا: "ليبدأ التحالف جديا بالضغط على الرئيس هادي لتنفيذ اتفاق الرياض، الذي ينص على تغيير الحكومة الإخونجية وتكوين حكومة اتفاق مع المجلس الانتقالي، حينها يبشر التحالف بكل خير، أما تستمر خروقات هادي لاتفاق الرياض بقرارات بعد اتفاق الرياض كلها تنسف الاتفاق، ثم تأتي العربية والحدث علينا".