سياسة عربية

سجال ساخن بين جنبلاط وسامي كليب.. هؤلاء دخلوا على الخط

جنبلاط ذكر سامي كليب بكتاب ألفه عن حافظ الأسد- جيتي

فتح سجال بدأه الزعيم الدرزي، النائب وليد جنبلاط، بتوجيه انتقادات حادة للإعلامي سامي كليب، ردود فعل كثيرة، دخل على إثرها زعماء وسياسيون من الطائفة الدرزية بلبنان على الخط.

 

وقال جنبلاط في تغريدة في حسابه الرسمي على تويتر: "غريب أن الذي كتب مؤلفا عن بشار الأسد ضخما يصبح بطلا في ساحات الحرية. لذلك ومن موقع مراقب أن لا يندس في ساحات الثورة عناصر وتشكيلات مشبوهة من الثورة المضادة في كل مكان من بيروت إلى طرابلس إلى بكفيا إلى صيدا إلى غيرها من الساحات  أكرر من باب النصح وليس من باب المزايدة" .

 

ودفعت تغريدة جنبلاط بسامي كليب المستقيل حديثا من قناة الميادين المحسوبة على حزب الله وإيران بالرد: "كلما قامت ثورة اهتزت فرائص الإقطاع والفاسدين الذين باعوا الوطن لكل محتل وكانوا بيادق صغيرة عند رستم غزالة وغازي كنعان.... فلم يجد البيك ما يتهمني به سوى كتاب هو حتما لم يقرأه . فليس أكثر قلقا من ثورة الناس إلا إقطاعي ظالم فاسد".

 

اقرأ أيضا : موقع لبناني يكشف أسباب استقالة كليب من "الميادين"

 

ودفع الرد والرد المقابل، لدخول آخرين على خط التراشق حيث رد الوزير السابق "الدرزي" وئام وهاب "المقرب من سوريا وحزب الله"، بالقول: "إذا كنت تقصد يا وليد بك سامي بكلامك عن المندسين أنت تعرف أنه كان شريفاً وصادقاً باستمرار ولم يكن يوماً مندساً ولكن أريد تذكيرك بأن الناس ثارت عليك وعلى أمثالك من حيتان المال والسلطة الذين نهبوا الدولة والمودعين منذ ثلاثين عاماً والمقصود بالثورة لا يعطي نصائح" .

 

ورد النائب والزعيم الدرزي المقرب من حزب الله، طلال أرسلان بالقول: "سامي كليب من الشخصيات الوطنية المرموقة والمعروفة بمهنيتها ونظافتها فلا يجوز التعرّض له من خلفيات سياسية لا تليق بقائلها أولاً وآخرًا" .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

— samikleib-journalist سامي كليب (@samykleyb) 27 نوفمبر 2019

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

— Talal Arslan (@talalarslane) 27 نوفمبر 2019