سياسة عربية

رئيس مركز "ديوان الأزهر" يتحدث عن انتصار المقاومة في غزة وموقف الأزهر

 رأى العقيد أن الموقف العربي ما زال يحتاج فعلاً حقيقياً مؤثراً على الأرض بفتح المعابر ودعم غزة- عربي21
رأى العقيد أن الموقف العربي ما زال يحتاج فعلاً حقيقياً مؤثراً على الأرض بفتح المعابر ودعم غزة- عربي21
تحدث رئيس مركز ديوان الأزهر للعلاقات الدولية، محمد العقيد، عن انتصار المقاومة الفلسطينية في غزة، وعن موقف مؤسسة "الأزهر".

وقال العقيد في حديث لـ"عربي21"، إن موقف الأزهر الشريف مؤسسة وإماماً كان متقدما وسباقا منذ اللحظات الأولى للحرب الصهيونية على قطاع غزة.

وقال العقيد، وهو مدرس أديان وفلسفة، إن الشيخ أحمد الطيب كان أول من أدان العدوان وأول من دعا لوقف إطلاق النار ونبه بأشد العبارات على خطر المحتل على فلسطين والقدس وغزة.

وأضاف أن "المتابع لصفحة ومنصات الأزهر الشريف الرسمية يرى ذلك بوضوح متكرر  وإصرار على رفع الصوت عالياً ضد العدوان على غزة وبما يسير من قوافل متتابعة ويحشد قوى الأمة لدعم غزة.".

وقال لـ"عربي21" إن "للأزهر الشريف مؤسسة وإماماً كبير وأعمق الأثر  على العالم العربي وأمتنا الإسلامية وأحرار العالم، وخلال العدوان استقبل فضيلة الإمام عددا من مندوبي الدول في المشيخة وذكرهم الإمام بحق فلسطين والقدس وغزة".

واعتبر أن المقاومة انتصرت يوم 7 تشرين أول/ أكتوبر وأن استمرار المعارك وصمود المقاومة على أكثر من جبهة بدعم أمريكي غربي هو نصر أكبر.  

اظهار أخبار متعلقة


إشادة بالمقاومة والشعوب
وأشاد بموقف المقاومة التي استطاعت فرض شروطها، مشيرا إلى أنها من صنعت الهدنة وأخرجت الأسرى والأسيرات وفتحت المعابر وأدخلت المؤن والوقود.

وفي ما يتعلق بموقف الدول العربية رأى العقيد أن الموقف العربي ما زال يحتاج فعلاً حقيقياً مؤثراً على الأرض بفتح المعابر ودعم غزة.

واعتبر أن مواقف الشعوب متقدمة بل مقاومة بالمقاطعة والتظاهرات والدعم لكن مواقف الحكومات لا ترتقي لحجم المعركة.

نقل الصورة للغرب
قال العقيد إنه يمكن نقل الصورة الصحيحة لما يجري في فلسطين للغرب عبر "النصر على الأرض"، مضيفا أن "العالم يحترم الأقوياء، ثم الترجمة والتواصل مع المؤسسات ومنظمات المجتمع المدني وحكومات ونواب ودبلوماسيين وفاعلين، وواضح أن هذه المعركة تحديداً حدت بالشعوب والمجتمعات والفن إلى الحشد مع فلسطين وغزة".

وأضاف أن "المقاومة انتصرت يوم 7 أكتوبر ويقيناً سيكتمل النصر الأكبر للمقاومة ونحن كل يوم نرى هذا النصر من فيديوهات المسافة صفر وما يعجز عنه المحتل من تحقيق شيء من أهدافه إلا قصف المستشفيات والمدارس والمدنيين وفقط".

يشار إلى أن مركز ديوان الأزهر للعلاقات الدولية مقره إسطنبول، ويعمل كمركز أبحاث ودراسات في العلاقات الدولية، ولا توجد له علاقة رسمية بالأزهر .

وقال العقيد إن المركز يصدر ويشرح بأربع لغات الآن العربية والتركية والفارسية والإنجليزية وقريباً بالفرنسية والإسبانية والملايو.

وأضاف: "نقدم كل شهر تقدير موقف للأحداث كالقدس وفلسطين ووحدة الأتراك والعرب وقيمة ومقام الأزهر الشريف بالقاهرة وتاريخه".



التعليقات (0)