سياسة عربية

السلطة الفلسطينية تبدي استعدادها للعب دور مستقبلي في قطاع غزة

بلينكن يزور رام الله للمرة الأولى منذ بداية العدوان على غزة- جيتي
بلينكن يزور رام الله للمرة الأولى منذ بداية العدوان على غزة- جيتي
قال مسؤول كبير في وزارة الخارجية الأمريكية لوكالة رويترز، إن الوزير أنتوني بلينكن قال لرئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس إن السلطة الفلسطينية يجب أن تلعب دورا محوريا فيما سيأتي بعد ذلك في غزة.

وأضاف المسؤول، أن "مستقبل غزة لم يكن محور الاجتماع، لكن السلطة الفلسطينية بدت مستعدة للعب دور".

اظهار أخبار متعلقة



وكان حذر زير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن، حذر من "التهجير القسري" للفلسطينيين في قطاع غزة، خلال لقائه مع رئيس السلطة محمود عباس في رام الله بالضفة الغربية المحتلة، وفق ما أفاد به متحدث باسم الخارجية الأمريكية.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية ماثيو ميلر، إن الجانبين ناقشا أيضا "ضرورة وقف أعمال العنف التي ينفذها متطرفون ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية"، في إشارة على وجه التحديد إلى أعمال العنف التي ينفذها المستوطنون وتسببت في مقتل عدد من الفلسطينيين خلال الشهر المنصرم.

واستشهد أكثر من 150 فلسطينيا برصاص جنود الاحتلال الإسرائيلي وفي هجمات شنها مستوطنون، وفق وزارة الصحة في رام الله.

من جهته، وصف رئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس، الحرب التي يشنها الاحتلال على قطاع غزة بأنها "حرب إبادة جماعية".

اظهار أخبار متعلقة



وقال عباس الذي استقبل بلينكن في مقر الرئاسة الفلسطينية في مدينة رام الله: "لا توجد كلمات لوصف حرب الإبادة الجماعية والتدمير التي يتعرض لها شعبنا الفلسطيني في غزة على يد آلة الحرب الإسرائيلية، دون اعتبار لقواعد القانون الدولي".

وحذر عباس من تهجير الفلسطينيين إلى "خارج غزة أو الضفة أو القدس"، مؤكدا رفضه "القاطع" لذلك.

ورأى عباس أن الأحداث في الضفة الغربية والقدس ما هي إلا "جرائم تطهير عرقي وتمييز عنصري وقرصنة أموال شعبنا الفلسطيني".

وزيارة بلينكن غير المعلنة إلى رام الله هي الأولى منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر، علما بأنه دأب خلال الأسابيع الماضية على تقديم الدعم التام للاحتلال، وقال إنه يتعامل مع عملية "طوفان الأقصى" على أنه رجل يهودي.

وفي ذات السياق، يتوجه بلينكن -الذي زار دولا في المنطقة خلال الأيام الماضية- إلى تركيا، حيث يلتقي مسؤولين أتراكا لم يتأكد ما إن كان الرئيس رجب طيب أردوغان من بينهم.
التعليقات (4)