ملفات وتقارير

مرحلة ثالثة لمعركة حلب وحديث عن قرب فك الحصار (فيديو)

الثوار باتوا على بعد 800 متر من الأحياء المحاصرة في حلب - الأناضول
سيطرت فصائل المعارضة السورية الثلاثاء على نقاط جديدة جنوب غربي مدينة حلب شمالي سوريا، لتقترب أكثر من فك الحصار المفروض على الأحياء الشرقية فيها منذ قرابة شهر.

وتزامن التقدم الجديد مع إطلاق المرحلة الثالثة من "ملحمة حلب الكبرى"، بعملية نسف لمبنى في الراموسة لقوات الأسد، وفق تسجيل مصور نشرته غرفة عمليات "فتح حلب".



ويظهر التسجيل القيادي "أبو بشير معارة"، داخل أحد الأنفاق تحت جبهة الراموسة، متوعدا بعمليات نوعية في عمق مناطق النظام السوري.

وأفادت مصادر من المعارضة بأن الفصائل المنضوية تحت اسم جيش الفتح سيطرت على قرية الحويز، كما سيطرت على مساحات واسعة من حي الراموسة، لتصبح على بعد أقل من كيلو متر واحد عن أحياء حلب المحاصرة، الخاضعة لسيطرة مقاتلي المعارضة.

وأوضحت المصادر أن مدرسة المدفعية، أكبر معقل للنظام جنوب غربي حلب، باتت محاصرة من ثلاث جهات، حيث بدأت الفصائل المهاجمة بدكها بالصواريخ والقذائف المدفعية منذ مساء الثلاثاء.

وتأتي سيطرة "الفتح" على الحويز عقب نجاح الثوار بتفجير نفق في قرية العامرية المجاورة، التي تعدّ امتدادا لمنطقة الراموسة.






وأكد موقع "عنب بلدي" المعارض -وفقا لمصادره الميدانية- أن مقاتلي "حركة أحرار الشام" تمكنوا من أسر مجموعة مكونة من 23 عنصرا مسلحا من قوات الأسد والمليشيات المحلية الرديفة، خلال الاشتباكات المباشرة في حي الراموسة مساء الثلاثاء.


وكانت فصائل المعارضة السورية أطلقت عملية عسكرية واسعة قبل يومين؛ بغية فك الحصار عن حلب، انطلاقا من الريف الجنوبي الغربي للمدينة، حيث تقدمت في العديد من النقاط خلال اليومين الماضيين، أبرزها كتلة أبنية الحكمة، أهم معقل للمليشيات الشيعية المساندة لقوات النظام في المنطقة.

"فرح وصمود"

وعلى وقع تقدم الثوار، خرجت مظاهرات حاشدة في حي صلاح الدين في حلب، الواقع تحت سيطرة المعارضة.

وحيت التظاهرة الثوار، ودعتهم إلى مزيد من توحيد الصفوف.



خسائر إيرانية

كشفت مصادر إعلامية إيرانية، الثلاثاء، عن مقتل أربعة ضباط إيرانيين في حلب الاثنين، خلال المعارك الجارية لفك الحصار عن حلب.

وأكدت المصادر مقتل ضابط في الحرس الثوري وضابط آخر في قوات التعبئة "الباسيج"، وضابطين في الجيش الإيراني، أحدهما برتبة نقيب، والآخر برتبة ملازم، في حلب.

ويقاتل في حلب إلى جانب قوات الأسد مليشيات الدفاع الوطني وحزب الله ولواء القدس الفلسطيني، بالإضافة إلى مليشيات عراقية وإيرانية، بدعم من الطيران الروسي.

الطيران الروسي

وقضى 10 مدنيين على الأقل، وأصيب عشرات آخرون الثلاثاء، في قصف روسي على مدينة الأتارب بريف حلب الغربي.

وقال الناشط الإعلامي أحمد الشون، عضو مركز النبأ الإعلامي، إن الطيران الحربي شن غارتين جويتين بصواريخ فراغية على الأحياء المدنية في مدينة الأتارب، استهدفت بشكل رئيس سوق المدينة، الذي وقعت فيه المجازر السابقة.



وقال الشون إن الحصيلة الأولية لضحايا المجزرة تشير إلى مقتل عشرة مدنيين، بينهم أربعة أطفال وامرأة، إضافة إلى سقوط جرحى آخرين تم نقلهم إلى المستشفيات القريبة، بعضهم كان في حالة حرجة، ما يرجح زيادة حصيلة الضحايا.