سياسة عربية

إصابة جندي بالضفة وليبرمان يتعهد باستعادة جنوده الأسرى

نقل الجندي إلى المستشفى لتلقي العلاج- أ ف ب
 أصيب جندي إسرائيلي مساء الأربعاء، بعد تعرض قوة إسرائيلية لإطلاق النار في المواجهات التي اندلعت في مدينة نابلس بالضفة الغربية المحتلة. وتعهد وزير الحرب الإسرائيلي، أفيغدور ليبرمان، باستعادة "أسرانا وجثث جنودنا" الأسرى لدى حركة "حماس"، بحسب تعبيره..
 
وأفادت إذاعة "صوت إسرائيل"، بأن الجندي "أصيب بجروح طفيفة ومتوسطة"، إثر تعرضه لإطلاق النار خلال مواجهات وقعت عندما اقتحم مستوطنون يهود قبر يوسف في نابلس لأداء طقوس دينية، بحماية قوة عسكرية إسرائيلية، موضحة أنه تم نقل الجندي لتلقي العلاج.
 
وأوضحت الإذاعة أن قوات الاحتلال اعتقلت ستة فلسطينيين؛ من مناطق مختلفة بالضفة الغربية وإحالتهم للتحقيق، زاعمة أنهم ينتمون إلى حركة المقاومة الإسلامية "حماس".
 
وفي سياق متصل، أكد ليبرمان، الأربعاء، "التزامه بالعمل على استعادة جثتي جنديين إسرائيليين قتلا في قطاع غزة"، وذلك ردا على اتهام نسبته إليه وسائل الإعلام، وأثار ضجة كبيرة في إسرائيل، وفق ما نقله موقع "i24".
 
ونقلت القناة العاشرة الإسرائيلية، الاثنين الماضي، أن ليبرمان عتبر خلال حديثين خاصين، أنه من غير المرجح أن تتمكن "إسرائيل" من "استعادة جثتي الجنديين الإسرائيليين أورون شاؤول وهادار غولدن".
 
وفي كلام نسبته إليه القناة، أشار إلى أنه لا ينوي أبدا التفاوض مع "حماس"، وهو ما دفع عائلة غولدن إلى الرد عليه بعنف، واتهامه بأنه لا يهتم باستعادة جثث جنود قتلوا في الحرب، و"بالتخلي عن جنود في ساحة المعركة، ما ينزع عنه أي شرعية أخلاقية تتيح له البقاء في منصبه"، فيما لم تكشف المقاومة الفلسطينية عن مصير الجنود الإسرائيليين الأربعة الأسرى لديها.
 
ونفى ليبرمان الثلاثاء الماضي، ما نقلته القناة عنه، أن "المسؤوليات الملقاة علينا تفرض علينا العمل على استعادة أسرانا وجثث جنودنا رغم العقبات"، مذكرا برفضه الاتفاق الذي تم لإطلاق سراح الجندي جلعاد شاليط الذي كان محتجزا لدى "حماس" مقابل إطلاق سراح أكثر من ألف فلسطيني عام 2011.
 
وتابع ليبرمان، بحسب موقع "i24" الإسرائيلي، قائلا: "لقد عارضت اتفاق شاليط واعتقد بأنني كنت على حق بسبب عدد الأسرى الذي ارتكبوا اعتداءات إرهابية بعد إطلاق سراحهم، إلا أن علينا أن نستعيد جثث جنودنا".
 
وبعدما نقلت القناة العاشرة هذه المعلومات عن ليبرمان، اتهم الشقيق التوأم للجندي غولدن في تصريح للإذاعة العسكرية، ليبرمان "بالتهرب من مسؤولياته وبأنه يتناسى الميثاق الأخلاقي للجيش الإسرائيلي"، وفق قوله.
 
وأعلنت "كتائب القسام"، في 20 تموز/ يوليو 2014، عن أسرها الجندي الإسرائيلي شاؤول أورون خلال عملية عسكرية، وقعت  في حي الشجاعية شرق مدينة غزة خلال الحرب الأخيرة على القطاع، لكن الاحتلال أعلن عن مقتله، وهو ما رفضته عائلة الجندي الذي لم يعرف وضعه حتى اللحظة.
 
واعترفت الكتائب بأسرها لضابط إسرائيلي يدعى هدار غولدن، خلال الحرب الأخيرة في مدينة رفح جنوب قطاع غزة، وذلك عقب إعلان إسرائيل في آب/ أغسطس 2015، فقدان الاتصال بالضابط غولدن.
 
وإضافة إلى الجنديين، فقد أعلنت إسرائيل أن إسرائيليين اثنين، أحدهما من أصل إثيوبي والآخر عربي، دخلا غزة بصورة غير قانونية، وأنهما محتجزان لدى "حماس". وكانت الحركة رفضت طوال الفترة الماضية الإدلاء بأي معلومات عن مصير جميع هؤلاء.