سياسة دولية

بابا الفاتيكان يضع حدا للشائعات بشأن عزمه التنحي في مذكراته.. ماذا قال؟

تبنى فرنسيس خلال فترة توليه منصب البابا بعض المثل الليبرالية ما أثار خلافات مع التيارات المحافظة- الأناضول
نفى بابا الفاتيكان، البابا فرنسيس، الشائعات حول نيته التنحي عن منصبه، موضحا أنه يعتزم البقاء فيه مدى الحياة، وذلك بعد أقاويل انتشرت إثر تدهور حالته الصحية في الآونة الأخيرة.

وقال البابا فرنسيس البالغ من العمر 86 عاما: "أعتقد أن خدمة البابا هي مدى الحياة... لذلك لا أرى أي مبرر للتخلي عنها".

وأضاف في كتابه الجديد عن سيرته الذاتية، الذي حمل عنوان "الحياة: قصتي عبر التاريخ"، أنه "لن يكون هناك مخاطرة" باستقالته من منصبه.


وكان تقدم البابا في العمر، وتعرضه إلى سلسلة من المشاكل الصحية، غذى التكهنات بشأن تنحيه عن منصبه، لاسيما عقب إلغائه في وقت سابق من هذا العام  اجتماعات ولقاء الجماهير بسبب اعتلال صحته، ومعاناته من صعوبة في المشي، ما يضطره إلى استخدام كرسي متحرك بشكل متزايد.

وأوضح البابا في كتابه الجديد، أنه في حال جرى إجباره على التنحي بسبب "عائق جسدي خطير"، فإنه سوف "ينتقل إلى كاتدرائية سانتا ماريا ماجيور، ليكون بمنزلة متلقّ لسر الاعتراف وليعطي القربان للمرضى".

يشار إلى أن مذكرات فرنسيس، الذي تولى منصب البابا بينما كان بنديكتوس السادس عشر لا يزال على قيد الحياة، تتناول القضايا السياسية الدولية الرئيسية، كما تتطرق إلى مسائل شخصية في حياته، كإعجابه بصديقة "لطيفة جدا" في مرحلة من شبابه.

وقال فرنسيس عن تلك الفتاة: "بقيت في ذهني لمدة أسبوع، وكانت الصلاة صعبة...ثم لحسن الحظ مرت، وأعطيت الجسد والروح لدعوتي".

يذكر أنه فرنسيس تبنى خلال فترة توليه منصب البابا بعض المثل الليبرالية، الأمر الذي أثار جدلا وخلافات مع التيارات المحافظة داخل الكنيسة.

والعام الماضي، أصدرت دائرة عقيدة الإيمان في الكنيسة، وثيقة تحمل موافقة البابا فرانسيس رسميا على السماح  للقساوسة بمباركة الأزواج المثليين.

واعتُبرت الوثيقة انقلابا جذريا في سياسة الفاتيكان في عهد البابا فرانسيس، الذي اختلف عن أسلافه في الدولة الدينية بمواقفه من المثليين جنسيا.