سياسة دولية

موقع صيني: تحركات أمريكا العسكرية بالشرق الأوسط تتجاوز الصراع في غزة

حاملة الطائرات "فورد" تعتبر أكبر سفينة حربية في العالم
قال موقع إخباري صيني إن التحركات الأمريكية العسكرية في البحر الأبيض المتوسط تتجاوز مسألة الحرب في قطاع غزة.

وقالت صفحة "الصين بالعربية" على منصة "إكس" (تويتر سابقا) والمهتمة بأخبار الصين والصراع الدولي على المنطقة الوسطى، إن قوة مهام حلف شمال الأطلسي التي يتم تجميعها حاليا في شرق البحر الأبيض المتوسط هي أكبر قوة بحرية يتم تجميعها في تاريخ المنطقة.

وأضافت: "حتى عندما تدخل الحلف في العراق أو ليبيا، فإن هذا العدد من حاملات الطائرات وسفن الإنزال وسفن الدعم والإمداد والقيادة أكثر وأكبر ولم تكن السفن والمقاتلات وطائرات الاستطلاع حاضرة".

وختم الموقع منشوره بالقول: "من الواضح أن ما يحدث يتجاوز الصراع الإسرائيلي الفلسطيني!".


وأرسلت الولايات المتحدة قوة بحرية كبيرة إلى الشرق الأوسط في الأسابيع القليلة الماضية بما شمل حاملتي الطائرات (فورد وآيزنهاور) والسفن المرافقة لهما ونحو 2000 من قوات مشاة البحرية.

وقالت وزارة الدفاع الأمريكية في 22 تشرين الأول/ أكتوبر الحالي إن الولايات المتحدة سترسل منظومة دفاع جوي من طراز ثاد وكتائب إضافية من أنظمة الدفاع الجوي الصاروخية باتريوت إلى الشرق الأوسط.

وقال وزير الدفاع الأمريكي لويد أوستن: "بعد مناقشات مستفيضة مع الرئيس جو بايدن بشأن التصعيد الأخير من قبل إيران والقوى التي تعمل بالوكالة عنها في جميع أنحاء منطقة الشرق الأوسط، فقد وجهت اليوم بسلسلة من الخطوات الإضافية لتعزيز الوجود العسكري الأمريكي في المنطقة".

حاملة الطائرات "فورد"

باعتبارها أكبر سفينة حربية في العالم، فإن "يو إس إس جيرالد آر فورد"، هي "منصة قتال مبتكرة"، تندرج في فئة خاصة بها عندما يتعلق الأمر بالقدرات الهجومية، وفقاً للبحرية الأمريكية التي تقول إنها سميت على اسم الرئيس الثامن والثلاثين، الذي خدم في البحرية.

وتعد "فورد"، التي شُغّلت في عام 2017، أحدث حاملة طائرات في الولايات المتحدة والأكبر في العالم، إذ تضم على متنها أكثر من 5000 بحّار. ويمكن للحاملة المدعومة بمفاعلين نوويين متطورين، ما يسمح لها بالتقدم بسرعة 34.5 ميل في الساعة، واستيعاب أكثر من 75 طائرة عسكرية، بما في ذلك طائرات مقاتلة.

وبالإضافة إلى نظام الإنذار المبكر والرادار المتطور، تحمل السفينة مجموعة من الأسلحة المصممة لدعمها ضد الهجمات في أثناء إطلاق طائرات مدججة بالسلاح لمئات الأميال في أي اتجاه. وهي في مركز مجموعة حاملة الطائرات الضاربة التي لا تضم فقط جناح طائرات مكوناً من 80 طائرة، بل خمس مدمرات وطرادات متطورة للغاية.

حاملة الطائرات "آيزنهاور"


نفذت حاملة الطائرات التي تعمل بالطاقة النووية، والتي شُغلت عام 1977، أولى عملياتها في أثناء غزو العراق للكويت.

وعلى متن الحاملة 5000 بحّار، ويمكنها حمل ما يصل إلى تسعة من أسراب الطائرات ومنها المقاتلات والهليكوبتر والاستطلاع.

وكما هو الحال مع حاملة الطائرات فورد، فإن "آيزنهاور" ترافقها سفن أخرى مثل طراد الصواريخ الموجهة "فلبين سي" ومدمرتي الصواريخ الموجهة "غريفلي" و"ميسون". وتركز هذه السفن على حماية نفسها وحاملة الطائرات.

وفي سياق متصل، قال مسؤول أمريكي ثالث لشبكة "إي بي سي نيوز" إن البنتاغون يدرس أيضاً نشر السفينة الهجومية البرمائية "يو إس إس باتان" بالقرب من شواطئ فلسطين المحتلة لتقديم دعم إضافي إذا لزم الأمر.



بريطانيا
أرسلت بريطانيا قوات للمنطقة شملت طائرة من طراز "بي 8" وسفينتين تابعتين للبحرية الملكية، وثلاث مروحيات من طراز "ميرلين" وسرية من مشاة البحرية الملكية.