سياسة عربية

ارتفاع حصيلة ضحايا زلزال المغرب.. بنايات مهدمة ومواطنون يمكثون في العراء

قضى مغاربة ليلتهم في العراء خوفا من الهزات الارتدادية- جيتي
ارتفعت حصيلة ضحايا الزلزال الذي ضرب المغرب في وقت متأخر من ليل الجمعة-السبت، إلى 1037 شخصا، فيما أصيب أكثر من ألف، جلهم وصفت إصاباتهم بالخطرة، بحسب آخر حصيلة رسمية.

وقالت وزارة الداخلية في بيان لها إن 1037شخصا قتلوا، وأصيب المئات لغاية صباح السبت.

وأكد بيان الوزارة: "أسفرت هذه الهزة الأرضية عن انهيار عدد من البنايات" في مناطق عدة.



وحدد مركز الزلزال في إقليم الحوز جنوب غربي مدينة مراكش. وشعر سكان الرباط والدار البيضاء وأغادير والصويرة بالهزة أيضا.

وخرج عدد من المواطنين إلى شوارع هذه المدن خشية انهيار منازلهم.

واستفاق سكان المدينة العتيقة في مدينة مراكش المغربية، السبت، على وقع انهيارات كثيرة جراء الزلزال.



وخلف الزلزال انهيارات كثيرة بالمدينة العتيقة التي تعد أبرز معالم مراكش، والتي توجد على مشارف ساحة جامع الفنا الشهيرة.

على جانب آخر، فإن الجزائر أعلنت عن عدم تسجيل ضحايا أو خسائر جراء هزة أرضية شعر بها سكان بعض ولايات غرب البلاد.

وتوالت ردود الفعل العربية والدولية المتضامنة مع المغرب.

انطلاق أعمال الإغاثة

على جانب أعمل الإغاثة، قالت وكالة الأنباء المغربية، إن عملية إيصال المساعدات إلى المناطق المتضررة من الزلزال الذي ضرب البلاد انطلقت على الفور.

وفي مستودع الوقاية المدنية بالعرجات، تم تعبئة سبع شاحنات محملة بالأغطية وأسرة المخيمات ومعدات الإضاءة، من أجل تقديم المساعدات الإنسانية في أسرع وقت ممكن إلى سكان المناطق المنكوبة.



وبحسب الوكالة "عمل فريق من عناصر الوقاية المدنية، في الساعات الأولى من صباح اليوم السبت، على تحميل الشاحنات من أجل إيصال المساعدات في أسرع وقت ممكن إلى السكان المتضررين من الزلزال".

كما "تعبأت منذ الساعات الأولى، على غرار الوقاية المدنية بالعرجات، فرق الوقاية المدنية الأخرى بعدة مناطق بالمملكة، من أجل تقديم المساعدات للسكان المتضررين من الزلزال".

وقالت وزارة الداخلية المغربية، السبت، إن القوات المسلحة الملكية، تسخر جميع الوسائل والإمكانيات لتقديم المساعدات اللازمة وتقييم أضرار الزلزال.

وأوضحت الوزارة في بيان نقلته وكالة الأنباء الرسمية، أن "المصالح الأمنية والوقاية المدنية بكافة العمالات والأقاليم المعنية، تواصل تسخيرها لجميع الوسائل والإمكانيات من أجل التدخل وتقديم المساعدات اللازمة وتقييم الأضرار".