سياسة عربية

قتيلان في اشتباكات بين حزب الله اللبناني وسكان بلدة مسيحية

طلب رئيس الحكومة الإسراع في التحقيقات الجارية- فيسبوك
قال مصدران أمنيان لرويترز إن شخصين قتلا اليوم الأربعاء في اشتباكات بين أعضاء في جماعة حزب الله اللبنانية المسلحة وسكان بلدة مسيحية اندلعت بعد أن حاصر سكان شاحنة انقلبت.

وأضاف المصدران أن الاشتباكات وقعت بالقرب من بلدة الكحالة الجبلية. وقال مصدر إن الجيش اللبناني طوق الشاحنة التي لم يعرف محتواها، بحسب وكالة "رويترز".

من جهتها قالت الوكالة الوطنية للإعلام (رسمية) إن رئيس الحكومة نجيب ميقاتي تابع مع قائد الجيش العماد جوزاف عون ملابسات الحادثة في منطقة الكحالة.

وطلب رئيس الحكومة الإسراع في التحقيقات الجارية لكشف الملابسات الكاملة لما حصل بالتوازي مع اتخاذ الإجراءات الميدانية المطلوبة لضبط الوضع.

ودعا رئيس الحكومة الجميع إلى التحلي بالحكمة والهدوء وعدم الانجرار وراء الانفعالات وانتظار نتيجة التحقيقات الجارية.

وأكد أن الجيش مستمر في جهوده لإعادة ضبط الوضع ومنع تطور الأمور بشكل سلبي.

وشهدت منطقة الكحالة، إثر انقلاب شاحنة بسبب الحمولة الزائدة عند أحد منعطفات البلدة مساء الأربعاء، حالة من التوتر بعدما تجمع الأهالي في المكان حول الشاحنة. وسجّل إطلاق نار وسقوط قتيل ووقوع إصابات.

وضربت عناصر من الجيش والقوى الأمنية طوقا حول المكان.

وقالت قناة "الجديد" اللبنانية إن الشاحنة تابعة لحزب الله، وهي ليست المرة الأولى التي تعبر مثل هكذا شاحنات من الكحالة، ومن غير المعروف طبيعة حمولتها، مضيفة أن "عناصر الجيش تمنع الصحافة وأهالي المنطقة من الاقتراب".


وأوضح أهالي الكحالة في بيان حول حادثة انقلاب الشاحنة أنّ "مسلّحين أطلقوا النار على أهالي الكحالة ما أدى إلى مقتل شاب واتخذنا قرارًا بإبقاء قطع الطريق بالاتجاهين".

فيما قال بيان لحزب الله إنه أثناء قدوم شاحنة لحزب الله من البقاع إلى بيروت انقلبت في منطقة الكحالة، وفيما كان المعنيون يجرون اتصالات للمساعدة في رفع الشاحنة تجمع عدد من المسلحين من المليشيات الموجودة بالمنطقة وقاموا بالاعتداء على أفراد الشاحنة في محاولة للسيطرة عليها، حيث بدأوا برمي الحجارة ثم إطلاق النار ما أسفر عن إصابة أحد أفراد حماية الشاحنة وقد فارق الحياة قبل وصوله المستشفى.

وأضاف الحزب أنه "حصل تبادل إطلاق نار مع المسلحين المعتدين، ولا تزال الاتصالات جارية حتى الآن لمعاجلة الإشكال القائم".