سياسة دولية

الولايات المتحدة تبدأ إجراءات شطب الحوثيين من لائحة الإرهاب

أدرجت الإدارة السابقة الحركة على قوائم الإرهاب- أ ف ب

بدأت الولايات المتحدة، الجمعة، إجراءات شطب جماعة أنصار الله اليمنية (الحوثيين) من لائحة الإرهاب، ما من شأنه أن يزيل عقبة تقول المنظّمات الإنسانيّة إنّها تضرّ بتقديم مساعدات ضروريّة.


وقال متحدّث باسم وزارة الخارجيّة الأمريكيّة، الجمعة: "أبلغنا الكونغرس رسميا" بنيّة وزير الخارجيّة أنتوني بلينكن شطب الحوثيّين من لائحة الإرهاب.


وأضاف المتحدّث: "هذا القرار لا علاقة له بنظرتنا إلى الحوثيّين وسلوكهم المستهجن، بما في ذلك الهجمات على المدنيّين، وخطف مواطنين أمريكيّين".


وتابع: "أكّدنا التزامنا مساعدة السعوديّة في الدفاع عن أراضيها ضدّ هجمات جديدة"، مشدّدا على أنّ "تحرّكنا هذا ناجم فقط عن العواقب الإنسانيّة لهذا التصنيف الذي قامت به الإدارة السابقة في الدقائق الأخيرة".


وأعلن وزير الخارجيّة الأمريكي السابق، مايك بومبيو، قرار إدراج المتمرّدين الحوثيّين على لائحة الإرهاب قبل أيّام من مغادرته منصبه الشهر الماضي، مبرّرا ذلك بصلتهم بإيران، العدوّ اللدود للرئيس السابق دونالد ترامب، وكذلك بهجوم سقط فيه قتلى على المطار في عدن، ثاني أكبر مدن اليمن، في 30 كانون الأوّل/ ديسمبر.


وقال المتحدّث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، في بيان، إنّ "شطب هذا التصنيف سيمنح ارتياحا عميقا لملايين اليمنيّين الذين يعتمدون على المساعدات الإنسانيّة والواردات التجاريّة لتلبية احتياجاتهم الأساسيّة".


في سياق متصل، حدد بلينكن أولوية إدارة بايدن بالنسبة للتعامل مع السعودية، وفق ما أكده في اتصال هاتفي مع نظيره السعودي، الأمير فيصل بن فرحان.


وقال، السبت، إن قضايا وقف الحرب في اليمن وحقوق الإنسان تمثل أولوية لإدارة بايدن.


وسبق أن أعلنت إدارة بايدن وقف دعمها لعمليات التحالف العربي بقيادة السعودية في الأراضي اليمنية، في إطار سياسة الرئيس الأمريكي الجديد لتشديد النهج تجاه المملكة.


وتواجه السعودية اتهامات واسعة بخرق حقوق الإنسان داخل البلاد، والتسبب في أزمة إنسانية حادة في اليمن.


وأكدت وزارة الخارجية الأمريكية، في بيان أصدرته السبت، أن بلينكن أجرى الجمعة اتصالا هاتفيا مع ابن فرحان، حيث بحثا "الأمن الإقليمي، ومكافحة الإرهاب، والتعاون، وردع الهجمات على المملكة والدفاع عنها".


وسلط بلينكن خلال المكالمة الضوء "على عدد من الأولويات المحورية للإدارة الجديدة، بما في ذلك طرح قضايا حقوق الإنسان، ووقف الحرب في اليمن".