علوم وتكنولوجيا

ما حقيقة الجرم السماوي الخطير الذي كان سيصطدم بالأرض؟

CC0

تداولت مواقع إخبارية، وصفحات على مواقع التواصل الاجتماعي، خبرا مفاده أن جرما سماويا خطيرا كان سيصطدم بالأرض، ونسب الخبر إلى وكالة الفضاء الأمريكية ناسا، وصحف أخرى.

لكن هذا الخبر ليس سوى واحد مما يُلقى على مواقع التواصل من أخبار مُختلقة لا أصل لها من الصحّة، تُنسب إلى وكالات فضاء أو هيئات علميّة لمجرّد جذب تفاعلات المستخدمين ومشاركاتهم.

وبحسب مرصد التحقق من الأخبار في وكالة الأنباء الفرنسية، جاء في المنشور: "وكالة ناسا: كويكب خطير يقترب من الأرض، ورجّحت الوكالة أن الاصطدام سيكون السبت المقبل"، وشاركه مئات المستخدمين على موقعي فيسبوك وتويتر.

بدأ انتشار هذا الخبر في الثاني عشر من الشهر الجاري، أي أن المقصود بيوم "السبت المقبل" هو الواقع في السادس عشر من كانون الثاني/ يناير، أي السبت الماضي، وهو يوم لم تُسجّل فيه أي ظاهرة فلكيّة نادرة تُذكر ولم يُسجّل فيه أي حادث ارتطام مثل الذي تحدّثت عنه المنشورات المضللة.

ما هو رأي ناسا؟

كثيراً ما تحتل صفحات مواقع التواصل شائعات مماثلة لا أساس لها من الصحّة، في المقابل، يشدد العلماء المعنيّون بمراقبة الأجرام القريبة من الأرض أنه لا يوجد أي خطر مماثل في المئة سنة المقبلة.

وللتأكّد من زيف هذه الادعاءات، يمكن زيارة موقع  Sentry الذي أنشأته وكالة الفضاء الأميركية لمراقبة الكويكبات، وهو يعرض كلّ المعلومات عن مسار الكويكبات وحجمها وسرعتها والتواريخ التي تقترب فيها من الأرض.

ما هو الخبر الصحيح إذا؟

قالت وكالة الفضاء الأمريكية، ناسا، إن كويكبا عملاقا سيمر بجانب الأرض خلال أيام، ما سيسمح للخبراء دراسة الجسم الكبير الذي يبلغ حجم حوت أزرق.

وبحسب "إكسبريس"، فإن طول الكويكب يبلغ 23 مترا، أي ما يعادل حوتا أزرق، وهو حجم كبير بالنسبة لمقاييس الفضاء.

وتابعت بأن الكويكب يسير بسرعة تبلغ 10 كليومترات في الثانية، أي 37800 كيلومتر في الساعة، ويمكن أن يكمل دورة كاملة حول الأرض في ساعة، مقارنة بالقمر الذي يكمل دورته في 28 يوما.

وقالت الوكالة إن الكويكب سيبلغ أقرب نقطة من الأرض في 22 كانون الثاني/ يناير، مستبعدة أن يكون له أي تأثير خطير على الأرض.