سياسة عربية

هدوء مستمر في ليبيا مع أول أيام عيد الأضحى

الجيش الليبي ما يزال يحتشد قرب سرت والجفرة بانتظار أوامر التحرك باتجاههما- عملية بركان الغضب

تشهد جبهات القتال في ليبيا، هدوءا نسبيا، الجمعة، مع أول أيام عيد الأضحى المبارك، لا سيما في سرت والجفرة، التي يحاول الجيش الليبي التابع لحكومة الوفاق المعترف بها دوليا السيطرة عليها.

 

ويستمر الهدوء لإفساح المجال للتحركات السياسية الأخيرة، لفتح المجال لمناقشات الحل السياسي، لا سيما بعد زيارة رئيس المجلس الأعلى للدولة في ليبيا خالد المشري، ورئيس البرلمان المنعقد في طبرق عقيلة صالح، إلى المغرب مؤخرا.

 

وأتت زيارتهما للدفع بالعملية السياسية للتوصل إلى حل وسط التصعيد العسكري غرب البلاد.

 

اقرأ أيضا: هدوء بالجبهات.. والوفاق تنتظر حلا سياسيا لدخول سرت "سلما"

 

وما يزال الجيش الليبي التابع للوفاق، يحشد عسكريا بشكل مستمر قرب سرت والجفرة، بانتظار الأوامر عسكرية للتقدّم باتجاه المدينتين، ضمن عملية "دروب النصر".


ولكن سبق أن قال الناطق باسم عملية تحرير سرت والجفرة، العميد عبد الهادي دراه، إنهم في انتظار التحركات السياسية لدخولها "سلميا".

وأضاف أن قوات الجيش الليبي تنتظر الحل السياسي للدخول إلى سرت دون حرب، مهددا باستئناف العمليات العسكرية ضد قوات حفتر، في حال فشل التوصل لحل سلمي.

وشدد على أن الجيش الليبي التابع لحكومة الوفاق يتمنى تحرير سرت سلميا، كما حدث في الوطية وترهونة، "لتجنب إراقة دماء الليبيين".

 

اقرأ أيضا: المغرب: نحاول تقريب وجهات النظر الليبية.. وندرس مقترح صالح

وكان المتحدث باسم قوات حكومة الوفاق الوطني محمد قنونو قال؛ إن قواته تتقدم باتجاه الشرق، وإنها ترابط على مشارف مدينة سرت بانتظار التعليمات للبدء في عملية "دروب النصر" العسكرية.

يشار إلى أن المغرب يتمسك باتفاق الصخيرات مرجعية أساسية لمعالجة النزاع المسلح في ليبيا.

وتوصل الليبيون لاتفاق الصخيرات في المدينة المغربية عام 2015، الذي سمح بتشكيل مجلس رئاسي يقود حكومة الوفاق، وبالتمديد لمجلس النواب، وإنشاء مجلس أعلى للدولة.