اقتصاد دولي

خسائر "إيرباص" جراء كورونا فاقت التوقعات بالربع الثاني

إيرباص أعلنت عن خفض جديد في إنتاج طائرتها إيه350 العملاقة بعد الخسائر القاسية التي تعرضت لها- جيتي

تكبدت شركة إيرباص لصناعة الطائرات خسائر فاقت التوقعات خلال الربع الثاني من العام 2020 بسبب تفشي وباء كورونا.

 

وأعلنت الشركة الأوروبية، الخميس، عن خفض جديد في إنتاج طائرتها إيه350 العملاقة بعد الخسائر القاسية التي تعرضت لها في الربع الثاني.

وقالت إنها تأمل في تجنب استهلاك السيولة في النصف الثاني من العام بعد تسجيل تدفقات خارجة بقيمة 4.4 مليار يورو في الربع الثاني إذ انخفضت التسليمات بسبب انهيار السفر الجوي بفعل فيروس كورونا.

وقال جيوم فوري الرئيس التنفيذي للشركة للصحفيين: "نعتقد أن التعافي سيكون طويلا وبطيئا" مضيفا أن السفر يتحسن لكن بوتيرة أكثر بطئا مقارنة مع التوقعات السابقة.

وأثرت الأزمة بوجه خاص على الطائرات عريضة البدن المخصصة للرحلات الطويلة المدى، والتي من المتوقع أن تتعافى على نحو أبطأ فور أن يعود الطلب إلى المعدلات الطبيعية، وهو ما تقول إيرباص إنه قد يستغرق حتى 2023 أو 2025.

وأكدت إيرباص أنها ستقلص إنتاج الطائرة إيه350 عريضة البدن إلى خمس طائرات شهريا، بعد أن خفضت المعدل من 9.5 إلى ست في أبريل نيسان.

 

اقرأ أيضا: "إيرباص" قد تخفض الإنتاج مجددا تحسبا لموجة ثانية من كورونا

وتخفض إيرباص ما يصل إلى 15 ألف وظيفة أو ما يوازي 11 بالمئة من قوتها العاملة للتكيف مع الأزمة، التي تتوقع أن تُبقي الإنتاج منخفضا بنسبة 40 بالمئة لنحو عامين مقارنة مع مستويات ما قبل الأزمة.

وسجلت إيرباص خسارة تشغيلية معدلة للربع الثاني بواقع 1.226 مليار يورو (1.44 مليار دولار) إذ انخفضت الإيرادات 55 بالمئة إلى 8.317 مليار. وكان محللون يتوقعون خسارة 1.027 مليار وإيرادات بقيمة 8.552 مليار وفقا لمتوسط توقعات جمعتها الشركة.

وتشمل الخسائر 900 مليون يورو رسوم مخصصات انخفاض قيمة في الميزانية ترتبط بأسوأ أزمة للقطاع وحذرت إيرباص من أنها قد تجنب مخصصات إضافية تتراوح بين 1.2 مليار و1.6 مليار يورو ترتبط بإعادة هيكلة.

وشأن العديد من الشركات التي تعاني جراء الأثر الاقتصادي لإجراءات العزل العام، علقت إيرباص التوقعات الرسمية في وقت سابق من العام.