سياسة دولية

سفير إسرائيلي يدعو للإسراع بـ"الضم".. وأوروبا تجدد التحذير

حذر الاتحاد الأوروبي إسرائيل من اتخاذ قرارات أحادية الجانب في ضم الأراضي الفلسطينية- جيتي

دعا السفير الإسرائيلي لدى واشنطن رون ديمر، الاثنين، إلى الإسراع في ضم المستوطنات بالضفة الغربية المحتلة، تحسبا لأن يؤدي فوز محتمل لجو بايدن، المرشح الديمقراطي المفترض بانتخابات الرئاسة الأمريكية المقبلة، لإحباط مخطط الضم.


جاء ذلك وفق ما نقلته القناة الإسرائيلية الـ13، عن 3 مصادر إسرائيلية وأمريكية وصفتها بالمطلعة.


ويحاول دريمر خلال هذه الأيام "إقناع مسؤولين بارزين بالبيت الأبيض وأعضاء جمهورين بالكونغرس، بضرورة العمل بسرعة على ضم غور الأردن والمستوطنات بالضفة"، وفق المصدر ذاته.


ونقلت القناة عن دريمر قوله في أحاديث مغلقة بواشنطن: "علينا المضي قدما في خطة الضم الآن، لأننا لا نعرف ما سيحدث في انتخابات الرئاسة الأمريكية في نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل، حيث يمكن لبايدن أن يفوز".


وتابع سفير تل أبيب لدى واشنطن: "الآن هناك فرصة سانحة لذلك يجب القيام بالأمر الآن".


وأضاف: "لدينا فرصة لن تتكرر لتنفيذ الضم طالما كان (الرئيس الأمريكي دونالد) ترامب في الحكم"، وفق المصدر ذاته.

 

اقرأ أيضا: "هآرتس": ضم الضفة قد يدفع الأردن لإلغاء اتفاقية السلام

 
وأوضحت القناة أن دريمر يسعى لاستعجال إجراءات الضم؛ كونه يعلم أن هناك خلافا داخل إدارة ترامب حول تنفيذ الخطة الإسرائيلية.


وقالت إن هناك أصواتا في البيت الأبيض وفي الخارجية الأمريكية تبدي تحفظها حيال الضم، وتدعو إلى التريث.


وفي 6 أيار/ مايو الجاري، أكد جو بايدن، في بيان أرسله إلى وكالة الأنباء اليهودية "JTA"، ضرورة الضغط على إسرائيل؛ لمنعها من اتخاذ خطوات أحادية الجانب قد تجعل حل الدولتين مستحيلا، في إشارة لخطوة الضم.


في المقابل، حذر الاتحاد الأوروبي إسرائيل من اتخاذها قرارات أحادية الجانب في ضم الأراضي الفلسطينية، مؤكدا عدم اعترافه بأي تغييرات دون اتفاق الجانبين.


وقال الممثل الأعلى للأمن والسياسة الخارجية للاتحاد جوزيب بوريل، إن "حل الدولتين مع كون القدس العاصمة لهما، هو السبيل الوحيد لتحقيق السلام والاستقرار المستدامين في المنطقة".


وأضاف أن الاتحاد الأوروبي لن يعترف بأي تغييرات على حدود 1967 ما لم يتفق الإسرائيليون والفلسطينيون على ذلك.


ونهاية نيسان/ أبريل الماضي، اتفق رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مع زعيم حزب "أزرق أبيض" بيني غانتس، شريكه بالائتلاف الحكومي، على ضم أجزاء واسعة من الضفة الغربية، أول تموز/ يوليو المقبل، وتشمل غور الأردن وجميع المستوطنات الإسرائيلية بالضفة.