سياسة تركية

حظر التجول بتركيا خلال عيد الفطر وأردوغان يعلن قرارات جديدة

قال أردوغان إننا "في المرحلة الجديدة سنبني تركيا الكبيرة والقوية"- الأناضول

أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، فرض حظر تجول في جميع ولايات البلاد، اعتبارا من السبت ولمدة 4 أيام خلال عيد الفطر.


وقال أردوغان في كلمة له، إننا "سنفرض حظر تجول في كافة ولاياتنا الـ81، اعتبارا من يوم الوقفة (السبت) وحتى آخر أيام العيد (الثلاثاء)"، مؤكدا أنه سيتم إعفاء المسنين (65 عاما وما فوق) من حظر التجول، لمدة 6 ساعات أول أيام العيد (الأحد).


وأعلن أردوغان تمديد حظر الدخول والخروج من وإلى 15 ولاية تركية لمدة 15 يوما، منوها إلى أنه سيتم إعادة افتتاح المساجد للعبادة مجددا اعتبارا من 29 أيار/ مايو الجاري، ولكن ضمن ضوابط معينة.


وحول السنة الدراسية الجديدة، ذكر أردوغان أنها ستنطلق في أيلول/ سبتمبر المقبل.


وجدد دعوته للمواطنين بالالتزام بتدابير مكافحة كورونا، واحترام مبدأ التباعد الاجتماعي والحفاظ على مسافة مترين بينهم، مشددا على أنه "في حال حدوث تطورات سلبية في سياق الوباء، قد نضطر لاتخاذ تدابير أكثر صرامة".

 

اقرأ أيضا: تركيا تحدد موعد عودة السياحة واستئناف الرحلات الجوية


وتابع: "لا يمكننا إيقاف حياتنا اليومية وإغلاق حدودنا لسنوات والانتظار حتى انتهاء كورونا بالكامل"، مضيفا أننا "سنواصل خطة إعادة الحياة الطبيعية وفق تطورات كورونا".


ولفت الرئيس إلى أنه "لا يمكن القضاء نهائيا على تهديد وباء كورونا إلا عبر حل المشكلة عالميا"، مشددا على أن تركيا تواصل بنجاح مكافحة فيروس كورونا، ولا تعاني من أي مشكلة في الخدمات الصحية أو تأمين مستلزمات النظافة.


وأردف: "في المرحلة الجديدة سنبني تركيا الكبيرة والقوية".


وذكر الرئيس أردوغان أنه سيفتتح الخميس مدينة "باشاك شهير" الطبية بالكامل في إسطنبول بمشاركة رئيس وزراء اليابان شينزو آبي، عبر تقنية الفيديو (بعدما جرى افتتاح المرحلة الأولى من المدينة الطبية في 20 أبريل).


وأكد على أن برامج تركيا لدعم متضرري كورونا تشمل إجراءات فعلية وليست حبرا على ورق كما في بعض الدول.


وقال: "قدمنا خلال الشهرين الماضيين دعما نقديا لنحو 10 ملايين مواطن، بقيمة 11.5 مليار ليرة (1.67 مليار دولار) وهذا يظهر وقوفنا مع شعبنا في الأوقات الصعبة"، موضحا: "قدمنا دعما نقديا بقيمة 1000 ليرة (نحو 145 دولارا) لـ5.5 ملايين مواطن من فئة الدخل المحدود".

 

وفي الكلمة ذاته، أكد أردوغان أن أي مشروع سياسي أو اقتصادي بالمنطقة يستبعد تركيا مصيره الفشل، مشددا على أن تركيا دولة قوية ولها جذور تاريخية وتأثيرين سياسي وإنساني.


وأردف: "أدعو كل من ينهج سياسية دعم معارضي تركيا من سوريا إلى ليبيا لمراجعة سياستهم في أقرب وقت".


وتابع: "فيما يظهر بشكل واضح توجه العالم نحو تغير جديد، ندعو من يقف بجانب الإرهابيين الملطخة أيديهم بالدماء ضد تركيا، والمستبدين الذين يقتلون شعوبهم، واللوبيات الانتهازية إلى رؤية الحقيقة".


واستطرد: "لا وجود لفرصة نجاح أي  مشروع أو خطة أو تجمع اقتصادي وسياسي بالمنطقة والعالم، تُستبعد تركيا منه".


وأفاد بأنه "يمكن رؤية هذه الحقيقة من البلقان إلى البحر المتوسط ومن شمال إفريقيا إلى جنوبها".