طب وصحة

تباطؤ لكورونا بأوروبا.. والولايات المتحدة تواصل التصدر

رجل يخرج للتسوق في أحد الشوارع الأوروبية- cc0

واصلت الولايات المتحدة، تصدر دول العالم على صعيد إصابات ووفيات فيروس كورونا، وفق البيانات الصادرة، خلال الـ 24 ساعة الماضية.

وأظهر إحصاء جمعته رويترز أن عدد الوفيات في الولايات المتحدة جراء فيروس كورونا المستجد تجاوز 24 ألفا الثلاثاء فيما يبحث المسؤولون سبل إعادة فتح الاقتصاد دون إشعال فتيل التفشي من جديد.


وسجلت الولايات المتحدة، ثالث أكبر دول العالم من حيث عدد السكان، أكبر عدد من الوفيات بسبب مرض كوفيد-19 الذي يسببه الفيروس بين دول العالم.


وبلغ إجمالي الإصابات في الولايات المتحدة قرابة 583 ألفا بينما بلغ إجمالي الإصابات المسجلة في أنحاء العالم قرابة مليوني إصابة.

وتجاوزت حصيلة ضحايا الفيروس في نيويورك، عتبة الـ10 آلاف، وفق ما أفاد به الحاكم أندرو كومو.

واعتبر كومو أن "الأسوأ مرّ في حال تم الاستمرار في اتباع تدابير الحجر، لكن "إذا فعلنا أمرا غبيا، فسترون هذه الأرقام ترتفع منذ الغد".

ورأى مدير المعهد الوطني للأمراض المعدية أنتوني فاوتشي الذي يقود جهود البيت الأبيض للتصدي للوباء، أنه سيكون بالإمكان إعادة تحريك النشاط في البلاد تدريجيا اعتباراً من أيار/مايو. وأوضح أن المؤشرات الرئيسية لانتشار الفيروس "لم تستقر فحسب بل بدأت تتراجع"، مبديا "تفاؤلاً حذراً".

وأظهرت بيانات كورونا في أوروبا، قدرا من التباطؤ في التقدم، بعد أن ضرب القارة وتسبب في أعداد هائلة من الإصابات والوفيات، على مدار الأسابيع الماضية.

إبقاء الحظر بفرنسا

وقال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في خطاب متلفز مساء الاثنين إن "الوباء بدأ يتباطأ"، وأعلن ماكرون أن يوم 11 أيار/مايو سيكون موعد بدء التخفيف الجزئي للحجر في البلاد التي سجّلت حتى اليوم نحو 15 ألف وفاة منذ ظهور الوباء.

وأشار الرئيس الفرنسي إلى أنه سيتمّ تدريجياً فتح المدارس ودور الحضانة اعتباراً من ذلك التاريخ، لكن الحانات والمطاعم وقاعات السينما ستبقى مغلقة. كما أنه أقرّ بأن فرنسا كانت "غير مستعدة" لمواجهة جائحة بهذا الحجم.

وبلغت آخر حصيلة للإصابات اليوم الثلاثاء في فرنسا 136779 إصابة، في حين ارتفعت حصيلة الوفيات إلى 14967 وفاة.

تخفيف الحجر المنزلي بإسبانيا

واغتنمت إسبانيا التراجع في حصيلة الوفيات جراء فيروس كورونا لتخفف قليلا الحجر المنزلي الصارم، فسمحت باستئناف العمل في بعض القطاعات.

وبعدما بدا أن تدابير الابتعاد الاجتماعي بدأت تعطي نتائج في العديد من البلدان مع تباطؤ وتيرة الوفيات، فقد سمحت حكومة مدريد بمعاودة العمل إلى حدّ ما في المصانع وورش البناء والمكاتب، بعد أسبوعين من "السبات" الاقتصادي.

وقال رئيس الحكومة بيدرو سانشيز الأحد: "ما زلنا بعيدين عن تحقيق النصر، وعن اللحظة التي نستعيد فيها حياتنا الطبيعية، في وقت لا يزال فيه 46.6 مليون إسباني يخضعون لحجر منزلي بالغ الشدة.

وسعياً لتحريك اقتصادها الهشّ وفي الوقت نفسه تجنّب ارتفاع الإصابات مجدداً، أعلنت السلطات الإسبانية توزيع عشرة ملايين كمامة في قطارات الأنفاق والمحطّات على الأشخاص المضطرين إلى استخدام وسائل النقل المشترك.

وسجلت إسبانيا حتى اليوم الثلاثاء، 170099 إصابة، في حين توفي 17756 شخصا بسبب الإصابة بالفيروس.

 

آيسلندا 

 

أعلنت آيسلندا الثلاثاء أنها ستباشر ابتداء من الشهر المقبل التخفيف التدريجي للقيود التي فرضتها لاحتواء وباء فيروس كورونا المستجد. 


وفرضت آيسلندا مجموعة من القيود في منتصف آذار/ مارس. وسجلت 1720 أصابة مؤكدة بالمرض وثماني وفيات. 


وستعيد المدارس الثانوية والجامعة وصالونات الحلاقة والمتاحف فتح أبوابها في الرابع من أيار/ مايو. 
وسيتم بعد ذلك رفع القيود تدريجيا على الشركات والمدارس، بحسب مسؤولين. 


وأبقت السلطات القيود على عدد الأشخاص الذين يمكن أن يتجمعوا في مكان واحد إلا أنها رفعته من 20 إلى 50 شخصا. 

 

السويد 

 

تسبب فيروس كورونا المستجد بوفاة أكثر من ألف شخص في السويد منذ بدء انتشاره، وفق حصيلة رسمية للسلطات الصحية الثلاثاء، في وقت وجّهت مجموعة خبراء انتقادات للمقاربة التي اعتمدتها السلطات في التصدي للأزمة.


وبلغت الحصيلة 1033 وفاة و11 ألفا و445 إصابة في هذا البلد الذي يصل عدد سكانه الى 10,3 ملايين نسمة واتخذ خلافا لغالبية الدول الأوروبية إجراءات غير مشددة لاحتواء انتشار الوباء.


فوضى بالإكوادور

ويسود وضع مروع في العديد من البلدان، ولا سيما في الإكوادور حيث لم تعد المستشفيات ودور الجنازة قادرة على مواجهة الأزمة.

وفي غواياكيل العاصمة الاقتصادية، تم تشكيل فرقة خاصة من الشرطة والعسكريين لجمع الجثث التي تبقى أحيانا متروكة في الشوارع.

وجمع هذا الفريق حتى الآن حوالي 800 جثة في مساكن عبر المدينة. رغم أن حصيلة الإصابات بلغت 7529، وعدد من توفوا حتى الآن 355 مصابا.


الذروة بالمملكة المتحدة

وفي المملكة المتحدة بلغ إجمالي الإصابات 88 ألفا و621، وحصيلة الوفيات 11 ألفا و329. وقال الاثنين وزير الخارجية دومينيك راب الذي يرأس الحكومة بالنيابة، إنه لا يجب رفع تدابير الحجر بسرعة لأن البلد "لم يتجاوز بعد الذروة" الوبائية.

تطبيق لمراقبة الحركة بروسيا

وفي روسيا، باشرت العاصمة موسكو العمل بنظام أذون تنقل الكترونية يتحتم على السكان تنزيلها واستخدامها للتنقل بالسيارة أو بوسائل النقل العام، سعيا لمراقبة الالتزام باجراءات العزل في العاصمة الروسية.

وفي أحدث حصيلة، سجّلت روسيا 18,328 إصابة و148 وفاة بكوفيد-19، بارتفاع قدره 2558 خلال 24 ساعة، وهو ما يمثّل رقما قياسياً منذ ظهور الوباء في البلاد.

"كارثة وطنية" بإندويسيا

أعلنت إندونيسيا، الثلاثاء، تفشي فيروس كورونا "كارثة وطنية"، في ضوء ازدياد عدد الإصابات والوفيات في البلاد.

وأفادت  صحيفة "تمبو" المحلية، بأن رئيس البلاد جوكو ويدودو، أعلن رسميا تفشي وباء كورونا في البلاد "كارثة وطنية"، في إطار تدابير مكافحة الفيروس.

وفرضت الحكومة المركزية قيودا اجتماعية واسعة النطاق في العاصمة جاكرتا، وعدد من المناطق الأخرى في البلاد. وبحسب وزارة الصحة، فقد بلغ عدد الإصابات في البلاد 4557، والوفيات 399.

كورونا يتفاقم بإسرائيل

قالت وزارة الصحة الإسرائيلية، الثلاثاء، إن إصابات "كورونا" ارتفعت إلى 11 ألف و868 إصابة منها 117 وفاة وألفا حالة تعافٍ.

وأوضحت الوزارة، في بيان، أن ذلك جاء إثر تسجيل وفاة و282 إصابة جديدة خلال ساعات الليلة الماضية.

وأوضحت أن الإصابات تشمل 181 حالة "حرجة" و168 حالة "متوسطة".