سياسة عربية

عودة نازحين إلى ريفي إدلب وحلب مع تواصل "الهدوء الحذر"

قال فريق "منسقو استجابة سوريا" إنه "وثق عودة 11 ألفا و347 نازحا"- جيتي

ساد الهدوء الحذر في عموم مناطق خفض التصعيد بالشمال السوري الجمعة، مع دخول اتفاق وقف إطلاق النار الأخير بين الرئيسين التركي رجب طيب أردوغان والروسي فلاديمير بوتين يومه الثاني والعشرين، رغم خروقات النظام السوري خلال الأيام الماضية.


وذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان في بيان نشره الجمعة، أنه "رصد استمرار الهدوء الحذر في عموم المنطقة، وغياب تام للطائرات الروسية وطائرات النظام السوري عن الأجواء"، وذلك ضمن خروقات قوات الأسد للاتفاق المعلن في 5 آذار/ مارس الجاري.

 

وأشار المرصد إلى أنه رصد الخميس، قصفا مدفعيا نفذته قوات النظام المتمركزة بريف إدلب، استهدف قرى سفوهن وكنصفرة بجبل الزاوية جنوب إدلب، وأطراف قرية كفرعمة بريف حلب الغربي، دون ورود معلومات عن خسائر بشرية.

 

اقرأ أيضا: مطالبة أممية بوقف كامل لإطلاق النار بسوريا للتفرغ لـ"كورونا"


وفي سياق متصل، بدأ عدد من النازحين السوريين العودة إلى منازلهم في ريفي إدلب وحلب، وقال فريق "منسقو استجابة سوريا" في بيان له، إنه "وثق عودة 11 ألفا و347 نازحا، بنسبة 1.09 بالمئة، من مجموع النازحين، الذين بلغ عددهم مليونا و41 ألفا و233 نسمة".


وأوضح البيان أن "نسبة النازحين العائدين إلى ريف حلب بلغت 58.6 بالمئة، وإلى ريف إدلب 41.4 بالمئة من مجموع العائدين"، مؤكدا أن أسباب عودة النازحين القليلة، مرتبطة بغياب ثقة المدنيين بوقف إطلاق النار في المنطقة، خاصة مع استمرار قوات النظام والقوات الروسية بخرق الاتفاقيات.

 

وجدد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش الجمعة، مطالبة منظمته الدولية بضرورة الوقف الكامل والفوري لإطلاق النار في جميع أنحاء سوريا، بسبب الانتشار الواسع لوباء فيروس كورونا المستجد.