سياسة عربية

نظام الأسد يستعين بمزيد من المليشيات جنوبي إدلب

كان وزير الدفاع التركي خلوصي آكار بحث مع نظيره الروسي سيرغي شويغو الوضع في منطقة إدلب- جيتي

قالت مصادر محلية في إدلب شمالي سوريا، لـ"عربي21"، إن النظام بدأ بتجميع قواته مجدداً في الريف الجنوبي للمحافظة، وسط قصف مكثف من الطائرات الروسية والسورية لبلدات جبل الزاوبة، ما يشي بعملية عسكرية جديدة.

 

ونقلت المصادر عن مراصد عسكرية للمعارضة تأكيدها أن قسما كبيرا من قوات النظام تحركت باتجاه ريف إدلب الجنوبي، من ريف حلب الغربي، الذي بات القسم الأكبر منه تحت سيطرة النظام.

ومن الواضح أن المخطط الجديد لقوات النظام المدعومة روسيا، هو السيطرة على الطريق الدولي حلب- اللاذقية (M4)، بعد إكمال السيطرة على طريق حلب- دمشق (M5)، والإعلان عن فتحه أمام حركة السير والمرور، بعد إغلاقه لأكثر من سبع سنوات. 

المزيد من المليشيات
الخبير العسكري والاستراتيجي، العقيد زياد حج عبيد، أكد أن النظام استقدم خلال الأسبوع الأخير، المئات من مقاتلي المليشيات التابعة للحرس الثوري الإيراني، من مناطق انتشارها في ريف دير الزور الشرقي.

وعن قوام التحشيدات، أكد لـ"عربي21"، إن النظام استقدم قرابة 600 مقاتل من مليشيا "لواء الباقر" المدعوم إيرانياً، إلى جانب نحو 1600 مقاتل من مليشيا "لواء القدس" الفلسطيني المدعوم كذلك إيرانياً، وذلك لدعم قواته المنتشرة على طول خط الجبهات الممتد من تلة الكبينة شمال اللاذقية، إلى مشارف عفرين بريف حلب الشمالي.

وتابع أن استقدام المزيد من التعزيزات يأتي تعويضاً لحجم الخسائر البشرية التي تُقدر بنحو 2500 مقاتل، و3000 جريح، خلال المعارك الأخيرة.

تفاوض على الأرض
القيادي في الجيش السوري الحر، النقيب عبد السلام عبد الرزاق اعتبر خلال حديثه لـ"عربي21" أن ما يجري من تحشيدات عسكرية من جانب النظام وروسيا، يؤشر إلى جولة جديدة من التصعيد، بعد فشل المفاوضات التركية/الروسية حول إدلب.

وقال إن "المتوقع أن تُصعد روسيا عسكريا في الفترة القريبة، لدفع مفاوضاتها مع تركيا إلى الأمام".

 

وحسب عبد الرزاق، فإنه ليس للنظام أي دور في اتخاذ قرار الحرب، وعلق بقوله إن "ميليشيات النظام هي جزء رمزي من ميليشيات روسيا وايران، وهي منفذة، ولا تملك أي قرار".

 

والسبت، كان وزير الدفاع التركي خلوصي آكار قد بحث مع نظيره الروسي سيرغي شويغو هاتفيا، الوضع في منطقة إدلب، وفقا لبيان صادر عن وزارة الدفاع الروسية.

فيما قال الرئيس رجب طيب أردوغان، إن سياسات تركيا في سوريا وليبيا "ليست مغامرة ولا خيارا عبثيا"، وأضاف السبت "إذا تهربنا من خوض النضال في سوريا وليبيا والبحر المتوسط وعموم المنطقة فإن الثمن سيكون باهظا مستقبلا".

 

اقرأ أيضاالكرملين: تركيا سبب امتلاك مسلحين بإدلب "أسلحة خطيرة"