سياسة عربية

الأمير الحسن عن مواقف العرب من الصفقة: يطبّعون مباشرة

قال إن العرب لم يطلعوا على ما يجري داخل الأرض المحتلة- فيسبوك

قال ولي العهد الأردني السابق، الأمير الحسن بن طلال، إنه من غير المتوقع مواقف مغايرة من الدول العربية، بشأن صفقة القرن، متسائلا: "ماذا نتوقع من دول بعيدة بدأت تتصل وتطبع العلاقة مباشرة؟".

وقال الحسن خلال لقاء مع قناة فرانس24: "السؤال ما هو حجم المشكلة فيما بيننا، عندما التقينا عام 69 في المؤتمر الإسلامي، كان على إثر حرق جزء من منبر المسجد الأقصى؟".

وأضاف: "منذ ذلك الوقت أعتقد أن الدول العربية والأجنبية لولا أوسلو ومدريد وربما كامب ديفيد والاتفاقية الأردنية، لم يطلعوا على تفاصيل ما يجري في الأراضي المحتلة، ولذلك أعتقد أن هنالك تأييدا رسميا لجملة من قرارات الأمم المتحدة، ولكن لا نرى أن الأمم المتحدة في هذه الفترة استطاعت أن تدعو إلى الاستقرار في المشرق العربي حيث ما يجري في سوريا والعراق".

 

 

اقرأ أيضا: ما شكل الضغوط التي تحدث عنها ملك الأردن بملف القدس؟

 

 

وتابع: "واضح أن العمق العربي ليس له دور، والجميع منشغل في همومه الداخلية، لكننا نحن الأقرب في الأردن للقضية الفلسطينية، باعتبارنا البوابة الشرقية لفلسطين".

وبالحديث عن العمق العربي والتفاوت والتباين في مواقفها تجاه الصفقة، قال الحسن: "أصابع اليد الواحدة لم تكن متوازنة، وهذه قصتنا نحن العرب منذ مؤتمرات أنشاص وتأسيس الجامعة العربية".