حقوق وحريات

السلطات المصرية تجدد حبس عبدالمنعم أبو الفتوح 45 يوما

تسع منظمات حقوقية أكدت سابقا أن "أبو الفتوح مهدد بمصير الرئيس الراحل محمد مرسي في السجن"- تويتر

قررت محكمة جنايات القاهرة، الثلاثاء، تجديد حبس المرشح الرئاسي المصري السابق عبد المنعم أبو الفتوح، 45 يوما جديدة على ذمة التحقيقات، في اتهامه بنشر أخبار كاذبة والتحريض ضد مؤسسات الدولة.

وكانت النيابة المصرية قد أسندت في تحقيقاتها إلى أبو الفتوح الاتهام بـ "نشر وإذاعة أخبار كاذبة من شأنها الإضرار بالمصالح القومية للبلاد، وتولي قيادة بجماعة أنشئت على خلاف أحكام القانون، الغرض منها الدعوة إلى تعطيل أحكام الدستور والقوانين، ومنع مؤسسات الدولة والسلطات العامة من ممارسة أعمالها، والاعتداء على الحرية الشخصية للمواطنين، والإضرار بالوحدة الوطنية والسلام الاجتماعي، وتغيير نظام الحكم بالقوة"، بحسب قولها.

وكانت تسع منظمات حقوقية قد أكدت أن "المرشح الرئاسي السابق في مصر عبد المنعم أبو الفتوح مهدد بمصير الرئيس المصري الراحل محمد مرسي في السجن".

وأضافت المنظمات -في بيان سابق لها، حصلت "عربي21" على نسخة منه- أن حياة أبو الفتوح في خطر بسبب الإهمال الطبي؛ الذي تحول إلى ممارسة معتادة في السجون المصرية، ويشبه حكم الإعدام.

 

اقرأ أيضا: معتقلون مصريون يؤكدون تعرضهم للقتل البطيء بسجن العقرب

وحمّل البيان النظام المصري المسؤولية عن التدهور الكبير في حالة أبو الفتوح الصحية، بسبب حرمانه المتعمد من العلاج والرعاية الطبية اللازمة له، على نحو يشكل خطرًا جديًّا على حياته.

وكان نجل أبو الفتوح قال، في تصريح سابق له، إن والده أصيب بأزمة قلبية بسبب ظروف سجنه، وتعمدِ التنكيل به، محذرا من أنه قد يفقد حياته بسبب تلك الظروف.

ووفقا لأسرته، فإن أبو الفتوح (67 سنة) يعاني من العديد من الأمراض المزمنة كالسكر والضغط، بالإضافة إلى مشاكل صحية في عضلة القلب، والبروستاتا، فضلا عن اضطرابات شديدة في النوم، وعلى مدى عام ونصف العام من التنكيل أدى غياب الرعاية الصحية له في السجن إلى زيادة واضحة في مضاعفات هذه الأمراض.

وألقت السلطات المرية القبض على أبو الفتوح بعد عودته من لندن إثر مقابلة له مع قناة الجزيرة انتقد فيها حكم رئيس الانقلاب عبد الفتاح السيسي قبيل إعادة انتخابه في آذار/ مارس 2018.