سياسة دولية

"قمة شبابية" بكوالالمبور.. هؤلاء الحاضرون وهذه محاورها

كوالالمبور تشهد قمة إسلامية في الفترة بين 18 -21 كانون الأول/ ديسمبر الجاري- جيتي

تشهد العاصمة الماليزية، الثلاثاء، وعلى مدار يومين، قمة شبابية للنقاش حول أفضل السبل لدعم دور الشباب في تنمية الدول الإسلامية.

 

وتأتي القمة الشبابية على هامش قمة كوالالمبور التي تجمع زعماء خمس دول إسلامية، ويشارك فيها وفود من أكثر من 50 دولة، في الفترة بين 18 -21 كانون الأول/ ديسمبر الجاري.

 

المشاركون بالقمة الشبابية

 

وبحسب بيان رسمي من المنظمين وصل لـ"عربي21"، نسخة منه، تشهد القمة الشبابية تجمع نحو 200 من القيادات الشبابية من مختلف دول العالم، منهم 70 على الأقل من خارج ماليزيا.

 

اقرأ أيضا: "قمة كوالالمبور" تكتل إسلامي جديد.. هذا ما تهدف إليه

وأفادوا في بيانهم أن "الهدف من الاجتماعات والندوات التي تستمر يومين هو الاتفاق على عدد من المشاريع التي تهدف لتطوير وتفعيل دور الشباب في التنمية في 6 محاور رئيسة".


وتنعقد قمة الشباب على هامش قمة كوالالمبور التي تستضيفها ماليزيا ويحضرها زعماء تركيا وقطر وإيران وباكستان، ويشارك فيها أكثر من 450 من العلماء والمفكرين ورجال الدين، بهدف النقاش حول أبرز التحديات التي تواجه العالم الإسلامي مثل الإسلاموفوبيا.

محاور القمة الشبابية

وبحسب البيان، "يأتي المحور السياسي على رأس المحاور، يليه المحور الاقتصادي، ثم الحوكمة والثورة الصناعية وريادة الأعمال والتعليم، والمحاور أو المجالات الستة تمثل البنية الرئيسة التي تحتاجها التنمية لكل الدول، والشباب هم الشريان الحيوي لأي تنمية".

 

اقرأ أيضا: بعد زيارة الرياض.. عمران خان يتراجع عن حضور قمة كوالالمبور

وأضاف: "يسعى المنتدى الشبابي إلى التوصل، من خلال النقاشات، إلى صياغة نتائج محددة ومشاريع قابلة للتنفيذ، ومن ثم عرضها على القمة الرئيسية في كوالالمبور التي تنطلق الأربعاء 18 ديسمبر/كانون الأول وتستمر لمدة ثلاثة أيام، كي يتم تأمين دعم دائم لها على مدار السنوات القادمة".


ويهدف منتدى الشرق الشبابي إلى "إيجاد آلية فعالة لتنظيم التواصل بين قادة الدول الإسلامية وعلمائها ومفكريها لتنسيق المواقف في القضايا التي تهم المسلمين".


وإضافة لزعماء ماليزيا وقطر وتركيا وباكستان وإيران، تشارك دول عدة، بينها إندونيسيا، التي سيمثلها نائب الرئيس، والكويت، وبروناي، وأوزبكستان، وربما دول أخرى، وذلك بهدف "إعادة إحياء النهضة الاقتصادية والاجتماعية للحضارة الإسلامية"، بحسب الموقع الرسمي للقمة.