سياسة دولية

دول أوروبية وروسيا تدعو للحوار بليبيا ووقف التصعيد بطرابلس

قوات حفتر متعثرة في عمليتها ضد طرابلس وحكومة الوفاق- جيتي

دعت كل من روسيا وفرنسا وإيطاليا وألمانيا، جميع الأطراف في ليبيا، إلى العودة للحوار، ووقف أي تصعيد، في حين تأتي هذه الدعوات الدولية في وقت هدد فيه اللواء المتقاعد خليفة حفتر، بـ"ساعة الصفر" في طرابلس والدخول إلى قلبها، في حين قللت حكومة الوفاق من أهمية التهديد.

 

ونقلت وكالة الإعلام الروسية عن وزارة الخارجية دعوتها، الجمعة، إلى "إجراء حوار بين الجماعات المتحاربة في ليبيا لحل الأزمة في البلاد".


ودعت كذلك كل من ألمانيا وفرنسا وإيطاليا بشكل مشترك، الجمعة، إلى وقف الأعمال القتالية في ليبيا والعودة إلى المحادثات التي ترعاها الأمم المتحدة.

 

اقرأ أيضا: متحدث باسم "الوفاق" لـ"عربي21": بيان حفتر يؤكد وقوعه بورطة

وجاءت الدعوة هذه في بيان في مشترك عقب اجتماع في بروكسل، ضم المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، ورئيس الوزراء الإيطالي جوزيبي كونتي.


وقال القادة الثلاثة في بيانهم: "ندعو جميع الأطراف الليبية والدولية إلى وقف الأعمال القتالية والالتزام الصادق بالوقف الشامل والدائم للأعمال العسكرية واستئناف عملية التفاوض المستمرة بقيادة الأمم المتحدة".

وجددوا التأكيد على "دعمهم الكامل" لجهود الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى ليبيا غسان سلامة؛ لأن "السلام والاستقرار الدائمين في ليبيا لا يمكن تحقيقهما إلا عبر مسار حل سياسي".

وشدد القادة على "العزم على العمل من أجل إنجاح مؤتمر برلين، الذي يتعين عقده دون مزيد من التأخير"، مبدين تقديرهم للجهود التي بذلها وزراء الخارجية المعنيون لتحقيق هذه الغاية.

وأعرب القادة عن تطلعاتهم بخصوص لعب المؤسسات الإقليمية مثل الاتحاد الإفريقي والجامعة العربية دورا هاما في تطبيق ملموس لنتائج مؤتمر برلين والفترة التي تليه.

 

اقرأ أيضا: السراج لداعمي حفتر: لا تحلموا بجعل ليبيا قاعدة لكم (شاهد)

وأكدوا "تمسكهم الثابت بوحدة وسلامة أراضي واستقلال وسيادة ليبيا؛ إبتغاء في ليبيا مستقرة وآمنة وديمقراطية ومزدهرة من أجل مصلحة الشعب الليبي والمنطقة الأورومتوسطية بأكملها".

والخميس، وبعد 8 أشهر من فشل قواته في اقتحام العاصمة الليبية طرابلس، زعم اللواء المتقاعد خليفة حفتر، بدء "المعركة الحاسمة" للتقدم نحو قلب طرابلس.

وسبق لحفتر أن أصدر إعلانات مماثلة أكثر من مرة، دون أن يتحقق ما توعد به. وعندما بدأ الهجوم على طرابلس، في نيسان/ أبريل الماضي، زعمت قواته أنها ستسيطر على العاصمة في 48 ساعة، غير أن هجومه ما زال متعثرا.

وأجهض هجوم حفتر على طرابلس جهودا كانت تبذلها الأمم المتحدة لعقد مؤتمر للحوار بين الليبيين.