سياسة دولية

"دحر للعدو".. خامنئي وروحاني يحتفيان بتراجع الاحتجاجات

خامنئي أكد أن النظام "فرض التقهقر على العدو"- إرنا

احتفى كل من المرشد الإيراني، علي خامنئي، والرئيس حسن روحاني، الأربعاء، بتراجع الاحتجاجات، التي شهدتها البلاد على مدار الأيام الماضية.

وقال خامنئي في خطاب بثه التلفزيون: "دحرنا العدو خلال الأحداث الأمنية في الأيام الأخيرة"، فيما اعتبر روحاني أن الحكومة "انتصرت على الاضطرابات".

وشدد المرشد الإيراني على اعتبار أن ما حدث "خلال الايام الاخيرة كان ممارسات أمنية وليست شعبية".

وأكد أن النظام "فرض التقهقر على العدو".

بدوره، قال روحاني في تصريحات نقلتها وكالة الأنباء والتلفزيون الإيرانية عبر موقعها الإلكتروني: "نجح الشعب الإيراني مرة أخرى في اختبار تاريخي".

وأضاف أن مواطني البلاد "أظهروا أنهم لن يسمحوا للأعداء بالاستفادة من الوضع، رغم أنه ربما كانت لديهم شكاوى بشأن إدارة البلاد".

يأتي ذلك غداة تأكيد خامنئي أن الاحتجاجات التي شهدتها البلاد "لم تكن تحركا شعبيا بل كانت فعلا أمنيا ضد البلاد".

وقال في تصريحات نُشرت على موقعه الرسمي على الإنترنت، في إشارة إلى الاحتجاجات: "هذا ليس من صنع الشعب، هذا فعل الأشرار، هذا ما يقوم به الأشرار، ينبغي الالتفات إلى هذا الأمر".


اقرأ أيضا: "العفو الدولية": هذه حصيلة قتلى احتجاجات إيران.. وقلق أممي

 

وأضاف: "ليعلم الجميع أننا أجبرنا الأعداء على التراجع عسكريا وسياسيا وأمنيا في المرحلة السابقة، وسنجبرهم على التراجع في ما يخص الحرب الاقتصادية المفروضة على البلاد".

والأربعاء، تحولت مراسم تشييع جنازة عنصري أمن قتلا خلال المظاهرات في إيران، إلى مظاهرة منددة بالاحتجاجات المتواصلة ضد رفع أسعار الوقود في البلاد.

وأقيمت المراسم في حيي شهريار وملارد في العاصمة طهران، بحضور الأمين العام للمجس الأعلى للأمن القومي علي شمخاني، ومحافظ طهران أنوشروان محسني بندبي، إضافة إلى عناصر في الحرس الثوري ورجال دين شيعة.

وأعرب المشاركون في المراسم عن استيائهم من المظاهرات المتواصلة منذ الجمعة، ضد رفع أسعار البنزين في البلاد، ورددوا هتافات مناهضة للولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل.

وطالبوا السلطة القضائية بمعاقبة قتلة عنصري الأمن.

وكان متحدث باسم السلطة القضائية الإيرانية قد قال، الثلاثاء، أن الاحتجاجات انحسرت بعد يوم من تحذير الحرس الثوري من إجراء "حاسم" إذا لم تتوقف الاحتجاجات المناهضة للحكومة.

وقال المتحدث القضائي غلام حسين إسماعيلي في مؤتمر صحفي: "عاد الهدوء إلى البلاد".

وتشهد إيران، منذ أيام، تظاهرات احتجاجية على رفع أسعار الوقود، فيما تتهم جهات رسمية "أطرافا خارجية" لم تسمها، بالسعي لإخلال النظام العام.

والأحد، أوقفت السلطات الإيرانية نحو 1000 شخص خلال احتجاجات عنيفة على زيادة سعر الوقود، بحسب وسائل إعلام محلية.

وأحرق محتجون غاضبون ما يزيد على 100 مصرف، و50 متجرا خلال الاحتجاجات، كما أنه سقط قتلى وجرحى بين المتظاهرين وقوات الأمن.