سياسة عربية

عون: الحريري متردد ولا أحد يتجاوب معي

دفعت ثمن نضالي 15 عاما خارج بلادي - جيتي


قال الرئيس اللبناني، ميشال عون، إن الحراك الشعبي بدأ في لبنان بمطالب اقتصادية، لم تلبث أن تحولت إلى مطالب سياسية، وهو أمر طبيعي بسبب انعدام الثقة بين الشعب والحكومة، مؤكدا أن رئيس الوزراء المستقيل، سعد الحريري، متردد بقبول رئاسة الوزراء مجددا.

وتابع في كلمة له: "تجاوبت معهم (المتظاهرين) ووجهت لهم نداء وقلت إن المطالب محقة، وهذه أيضا مطالبي الشخصية، دعوناهم إلى اللقاء للتحاور سويا إلا أنني لم أتلق أي جواب".

وأضاف بحسب وكالة الأنباء اللبنانية: "إننا في مجتمع سياسي متناقض، ولا نريد الخروج منه إلى تناقضات جديدة، نريد حكما منسجما لوضع خطة معينة للتنفيذ، وفي الخطة مطالب إيجابية يجب أن نعطيها للشعب، كما نريد محاربة الفساد".

 

اقرأ أيضا: عون يلتقي "مجموعة دعم لبنان".. ويطلب مساعدة عربية

وقال إنه لا يبحث عن مكاسب مادية، وإنه دفع ثمنا غاليا لنضاله الذي كلفه 15 عاما خارج البلاد، من أجل الحرية والسيادة والاستقلال.


ولفت إلى أنه جاءت مرحلة بناء الدولة والاقتصاد مشددا: "لم يكن هناك من تجاوب معي".

وأردف: "أنا مكبل بتناقضات الحكم والمجتمع، والخلايا الفاسدة أيضا مطوقة. الآن الشعب نهض وأصبح هناك مرتكز لفرض الإصلاحات".

 

وتابع بأنه وجد رئيس الوزراء المستقيل، سعد الحريري، مترددا في تولي المنصب مجددا وأنه يؤيد حكومة تشمل كلا من التكنوقراط والساسة.


وأوضح: "أنا اجتمعت مع الحريري ووجدته مترددا بين نعم وبين لا".

 

وفي إشارة إلى حزب الله قال عون: "لا يستطيعون أن يفرضوا علي أن أتخلص من حزب يشكل 30 في المئة من اللبنانيين".

 

وأضاف: "إذا استمر المتظاهرون بهذه الطريقة ستحصل نكبة".