حقوق وحريات

خارجية الأردن تطالب الاحتلال توفير رعاية طبية للأسيرة اللبدي

اعتقل الاحتلال هبة اللبدي في 20 آب/أغسطس الماضي- تويتر

طالبت وزارة الخارجية الأردنية، سلطات الاحتلال الإسرائيلي، بتوفير الرعاية الطبية للأسيرة هبة اللبدي، وذلك على خلفية تردي أوضاعها الصحية في ظل استمرارها في الإضراب المفتوح عن الطعام منذ 31 يوما.

وأوضح الناطق باسم وزارة الخارجية، سفيان القضاة، في تصريح له اطلعت "عربي21" على نسخة منه أن "سفارة الأردن في تل أبيب تابعت اليوم باهتمام التطورات الصحية المتعلقة بالمواطنة هبة عبد الباقي"، مشيرا إلى أنه "تم نقلها اليوم للمستشفى وتقديم العلاج اللازم لها ثم عادت إلى مركز احتجازها".

وقال: "طالبت السفارة سلطات الاحتلال الإسرائيلي بتوفير الرعاية الطبية الخاصة لهبة"، مبينا أن "وضعها الصحي الآن مستقر".

وأعربت وزارة الخارجية الأردنية، في وقت سابق، عن رفضها لحكم محكمة عسكرية إسرائيلية على اللبدي، والقاضي بتثبيت حكم اعتقالها لمدة 5 أشهر.

كما بينت هيئة شؤون الأسرى والمحررين الفلسطينية حينها أن اللبدي تمر بأوضاع صحية سيئة للغاية، وكانت تشتكي من نخزات وأوجاع حادة بالقلب، ومن إرهاق ودوخة مستمرة وشعور بالإغماء، بالإضافة إلى معاناتها من آلام في المعدة.

 

اقرأ أيضا: الخارجية الأردنية تعلق على تثبيت الاحتلال حكما بسجن اللبدي

وأوضحت الهيئة أن سلطات الاحتلال تواصل احتجاز الأسيرة اللبدي بعزل "الجلمة" بظروف مأساوية، حيث تقبع بزنزانة ضيقة عتمة عديمة التهوية والإضاءة مليئة بالرطوبة والحشرات، وفيها 4 كاميرات مراقبة، وترفض إدارة السجن إعطائها أية احتياجات شخصية.

وحملت الهيئة سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياة المعتقلة الفلسطينية الأردنية اللبدي، وعن أي تداعيات تطرأ على حالتها الصحية، وطالبت بضرورة تكثيف الجهود القانونية على المستوى الأردني والعربي للعمل على إنهاء الاعتقال الإداري الجائر الصادر بحقها وإطلاق سراحها.

واعتقل الاحتلال هبة اللبدي التي تحمل الجنسيتين الأردنية والفلسطينية في الـ20 آب/أغسطس الماضي، وبعد 35 يوما من التحقيق معها قضت سلطات السجون الإسرائيلية بتحويلها إلى الاعتقال الإداري، ما جعلها تعلن الإضراب مفتوح عن الطعام.

يذكر أن الاحتلال يعتقل أيضا الأردني عبد الرحمن مرعي والذي يعاني من مرض السرطان، وطرأ تدهور على حالته الصحية بفعل الاعتقال.

وأشارت عائلة مرعي إلى أنه أصيب بمرض داخل السجن، أدى إلى تساقط شعره، علاوة على أن الاحتلال قام بتحويله للاعتقال الإداري مدة 4 أشهر، عقب زيارته بلدته بالضفة الغربية لحضور حفل زفاف لأحد أقاربه.