صحافة دولية

200 ألف جندي أمريكي بالشرق الأوسط.. في أي دول يتواجدون؟

أعداد الجنود الأمريكيين في الخارج زادت في عهد ترامب- فليكر

نشرت صحيفة نيويورك تايمز تقريرا، كشفت فيه أن نحو مئتي ألف جندي أمريكي ما زالوا يتمركزون في الشرق الأوسط، رغم التعهدات التي صدرت من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بإنهاء "الحروب التي لا نهاية لها".


وقالت الصحيفة في تقرير ترجمته "عربي21" إن الأعداد شهدت زيادة كبيرة في عهد الرئيس ترامب، حيث إن القوات الأمريكية في الشرق الأوسط، يفوق عددها ما كانت عليه عندما تولى ترامب منصبه مطلع عام 2017، وذلك رغم وعوده المتكررة أثناء حملته الانتخابية بإنهاء الحروب، وتقليص التواجد العسكري الأمريكي في الخارج.


وأضافت الصحيفة أن القوات الأمريكية زاد انتشارها في الشرق الأوسط خلال الأشهر الأخيرة، وأصبحت الأعداد التي تغادر البلاد، أكثر من التي تعود، وقالت: "ترامب لا ينهي الحروب، لأنه ينقل القوات من صراع إلى آخر".


وأوضحت الصحيفة أن عشرات الآلاف من القوات الأمريكية منتشرون في جميع أنحاء العالم، بعضهم في مناطق الحرب مثل الصومال، وأفغانستان، والعراق، وسوريا، فيما تحتفظ الولايات المتحدة بمزيد من القوات في الخارج في مهام روتينية كبيرة بعيدة عن الحروب التي أعقبت هجمات 11 أيلول/ سبتمبر، كتواجدها في أراضي الحلفاء، مثل ألمانيا، وكوريا الجنوبية، واليابان.


وفي ما يأتي أعداد القوات الأمريكية في عدد من الدول:


أفغانستان: من 12 إلى 13000 جندي

 
في أوج الحرب في أفغانستان بين عامي 2001، و2011، كان هناك أكثر من 100000 جندي في أفغانستان، وعندما تولى ترامب منصبه، كان هذا العدد يحوم حول 10000 فقط، ولكنه خلال العام الماضي وصل إلى ما بين 12000 و13000.


وتنقل الصحيفة عن مسؤولين أمريكيين قولهم، إن هناك خطة لتقليص العدد إلى 8600 من خلال عملية تدريجية تقوم على عدم استبدال القوات التي تغادر أفغانستان.


سوريا: حوالي 200

 
ارتفع عدد جنود العمليات الخاصة في أواخر عام 2015 وحتى 2017 إلى أكثر من 2000 جندي، بفعل العمليات التي كانت تجريها القوات الأمريكية والمقاتلون المحليون الأكراد ضد تنظيم الدولة في الرقة السورية، ومناطق أخرى.


وفي كانون الأول/ ديسمبر 2018، قبل انهيار التنظيم، أصدر ترامب أول أوامره بسحب القوات الأمريكية من البلاد، وفي الأسابيع الأخيرة، أمر ترامب تلك القوات المتبقية بالخروج، تاركاً مفرزة صغيرة من حوالي 200 جنوب سوريا في موقع صغير على الحدود الأردنية، مهمتها المساعدة في محاربة مقاتلي تنظيم الدولة، ومنع قوات النظام السوري والروس من الاستيلاء على العديد من حقول النفط المرغوبة في الشرق.
ولفتت الصحيفة إلى أن القوات التي غادرت شمال سوريا في الأيام القليلة الماضية لم تعد إلى الولايات المتحدة، كما قال السيد ترامب، بل ذهبوا إلى غرب العراق.

العراق: حوالي 6000


دفعت الحرب والصراع في العراق بين عامي 2003، و2011 إلى إرسال 150،000 جندي، ولكن لم يبق سوى مفرزة صغيرة عندما غادرت القوات الأمريكية بالكامل في عام 2011. 


وفي عام 2014، ومع تدفق تنظيم الدولة على الحدود السورية العراقية، وطرد الجيش العراقي من الموصل، بدأ الرئيس السابق باراك أوباما حملته ضد التنظيم، وبلغ عدد القوات المريكية في عام 2015  حوالي 5000، ووصل العدد أخيرا إلى 6000 يتمركز معظمهم غرب العراق.


السعودية ودول الخليج: من 45000 إلى 65000

 
زاد البنتاغون أعداد الجنود في دول الخليج مؤخرا حوالي 14000 على ضوء التوتر مع إيران، بما في ذلك حوالي 3500 في المملكة العربية السعودية في الأسابيع الأخيرة.


وتشمل هذه القوات طائرات الإنذار المبكر المحمولة جواً وطائرات الدوريات البحرية وبطاريات الدفاع الجوي وصواريخ باتريوت وقاذفات "بي 52".


أفريقيا: من 6000 إلى 7000


يتمركز هذا العدد في مختلف أنحاء دول أفريقيا، وخاصة في الساحل والقرن الأفريقي. منهم حوالي 500 من جنود القوات الخاصة في الصومال.

اليابان وكوريا الجنوبية: نحو 78 ألفا

 
دول حلف الناتو: أكثر من 35 ألفا

 
يعود الانتشار الأمريكي في دول الناتو إلى الحرب الباردة مع الاتحاد السوفييتي، وبلغ حينها العدد نحو 300 ألف جندي أميركي، وأكملت الولايات المتحدة وحلفاؤها في الناتو تمركز نحو 4500 جندي إضافي في ثلاث من دول البلطيق وبولندا، ليصل العدد النهائي إلى 35 ألفا تقريبا.


أماكن أخرى: أكثر من 2000

 
يتواجد الجيش الأمريكي في عدد من الدول للمساعدة في عمليات مكافحة الإرهاب، ويتوزع نحو 2000 جندي من القوات الخاصة في الفلبين بهمة لمكافحة الإرهاب، وفي شمال أستراليا، للعمل كقوة طوارئ في منطقة المحيط الهادي.