سياسة عربية

هجوم باجتماع الجامعة العربية على "نبع السلام" ودولتان تتحفظان

غابت سوريا عن المشاركة في الاجتماع الوزاري الذي بحث الأوضاع فيها- تويتر

التقى وزراء خارجية عرب في اجتماع طارئ بمقر جامعة الدول العربية، السبت، بالعاصمة المصرية القاهرة، لبحث الموقف من الأوضاع الميدانية الأخيرة في سوريا.


ويأتي الاجتماع بناء على دعوة مصرية عقب إطلاق تركيا عملية نبع السلام شرق الفرات شمالي سوريا الأربعاء.

 

وأدان البيان الختامي للاجتماع، عملية "نبع اسلام"، معتبرين أنها تمثل خرقا لميثاق الأمم المتحدة وتهديدا للأمن العربي والدولي.

 

ودعا البيان الذي تلاه الأمين العام، أحمد أبو الغيط، إلى تخفيض التمثيل الدبلوماسي، وخفض التعاون العسكري مع تركيا.

 

دولتان تتحفظان

 

وتحفظت قطر والصومال على البيان الذي طالب بوقف "العدوان"، والانسحاب الفوري لتركيا.

 

وغابت سوريا عن المشاركة في الاجتماع الوزاري الذي بحث الأوضاع فيها، بسبب تجميد عضويتها منذ 2012.

 

وقال أحمد أبو الغيط الأمين العام لجامعة الدول العربية، إن العملية العسكرية التركية في شمال شرق سوريا "غزو لأراضي دولة عربية وعدوان على سيادتها".

 

وأدان وزير الخارجية العراقي محمد علي الحكيم، والذي ترأس بلاده الجلسة الحالية للجامعة العربية، الهجوم التركي على سوريا وذلك خلال اجتماع طارئ للجامعة بدعوة من مصر.

 

وطالب الوزير العراقي ونظيره اللبناني جبران باسيل الجامعة بإعادة عضوية سوريا فيها.

 

وقال باسيل: "ألم يحن الوقت لعودة الابن المُبعد والمصالحة العربية-العربية أم علينا انتظار الأضواء الخضراء من كل حدب وصوب؟".

 

وقال وزير الدولة للشؤون الخارجية السعودي عادل الجبير، إن المملكة تؤكد وقوف السعودية إلى جانب الشعب السوري ودعمها لسيادة واستقلال سوريا وسلامتها الإقليمية والحل السياسي للأزمة، مع ضرورة تهيئة الأجواء للحل السياسي.

 

وطالب الجبير المجتمع الدولي بالتدخل لوقف العملية التركية، واصفا اياها بـ"الاعتداء السافر".

 

وأدان وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية أنور قرقاش الهجوم التركي أيضا وقال: "نطالب بخروج تركيا وقواتها وكذلك كل القوات الأجنبية التي استباحت هذا البلد العربي والدفع نحو إنجاح الحل السياسي".

 

والأربعاء، أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إطلاق جيش بلاده بالتعاون مع الجيش الوطني السوري، عملية "نبع السلام" في منطقة شرق نهر الفرات شمالي سوريا.

 

وكرر وزراء خارجية الأردن، والبحرين، ومسؤولون من تونس والسعودية، والسودان والصومال، إدانتهم للعملية.

 

اقرأ أيضا: هذا السبب الحقيقي وراء تسمية الجيش التركي بـ"المحمدي"