أخبار ثقافية

أتراك يطلقون على إسطنبول "مدينة الصحابة".. هذه قصتها

محاولات فتح المدينة التي بدأت في عهد معاوية بن أبي سفيان- عربي21

يطلق مواطنون أتراك، على مدينة إسطنبول، مسمى "مدينة الصحابة"، نظرا لوجود قبور العديد من صحابة الرسول محمد عليه السلام فيها.

 

"عربي21"، تجولت رفقة عالم الاجتماع والمؤرخ التركي "مفيد يوكسيل"، بين أبرز قبور الصحابة، الذين استشهد العديد منهم على أسوار القسطنطينية ضد البيزنطيين.

 

محاولات فتح المدينة التي بدأت في عهد معاوية بن أبي سفيان، بإرساله حملتين، كانت الأولى منها بقيادة فضالة بن عبيد الأنصاريّ، ثم أرسل بعد ذلك مددًا جعل ابنه يزيد قائدًا عليه سنة 49 هـ \ 66، والأخرى في سنة 54 هـ = 673م، لكنها لم تتمكن من فتح المدينة.


وشارك في الجيش عدد من كبار الصحابة، مثل: عبد الله بن عباس وعبد الله بن عمر وعبد الله الزبير وأبو أيوب الأنصاريّ، واشتبكوا مع البيزنطيين واستشهد منهم عدد كبير أثناء ذلك.

مراسل "عربي21 " في جولة للتعرف على مقابر من استشهد أثناء هذا الحصار من الصحابة على رأسهم الصحابيّ الجليل أبو أيوب الأنصاريّ الذي آوى الرسول في منزله عندما هاجر إلى المدينة، ودفن قرب أسوار القسطنطينية.

تجولت "عربي21"، رفقة يوكسيل ابتداء من قبر الصحابي شعبة رضى الله عنه وهو الموضح مكانه على الخريطة، ومرفق إحداثيات المكان.

ويمكن الوصول إلى العنوان عبر مشاهدة الفيديو المرفق من خلال وصفه.


وكما يتضح في الصور والفيديو المرفق يبدو شاهد القبر ظاهرا للمارة بالشارع، وعليه نقوش كتبت باللغة العربية "هذا المرقد الشريف من الصحابة الكرام شعبة رضى تعالى الله عنه ونفعنا الله بشفاعته 49 هجرية".

 


وانتقلت "عربي21" من باب يسمى "اغري كابي" ملاصق للأسوار قبر الصحابي حافر رضى الله عنه ويبدو كما أشار المؤرخ التركى أن هذا لقب عرف به في الجيش وبجواره في نفس المكان ويبعد عنه بقرابة خمسة عشر مترا باب لقبر صحابي كتب عليه بالحرف اللاتيني باللغة التركية حضرة عبدالصادق.

وشاهد القبر كتب عليه باللغة العربية: "هذا المرقد الشريف من الصحابة الكرام  عبد الصادق عامر بن عبادة بن شامي رضى تعالى الله عنه ونفعنا الله بشفاعته 49 هجرية".