سياسة دولية

بوتين: الأمن الدولي في خطر.. والسبب واشنطن

حمل بوتين واشنطن المسؤولية عن نهاية معاهدة نووية - جيتي

اتهم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، الإثنين، الولايات المتحدة بـ"تعريض الأمن الدولي للخطر" جراء انسحابها من معاهدة "القوى النووية متوسطة المدى".


وفي بيان نشره الكرملين، حذر بوتين من أن "انسحاب واشنطن من المعاهدة قد يفتح الطريق أمام سباق تسلح غير منضبط".

 

اقرأ أيضا: إليك أبرز ما يمكن معرفته عن معاهدة الصواريخ النووية المنتهية


وحمل بوتين واشنطن المسؤولية عن نهاية المعاهدة، مؤكدا أنه في حال قيام واشنطن بإنتاج صواريخ محظورة في إطار المعاهدة، فإن روسيا ستقوم بالمثل.


وقال: "جميع الخطوات التي سنتخذها فيما يتعلق بإنتاج صواريخ متوسطة وقصيرة المدى ستكون بموجب التعامل بالمثل".


وشدد بوتين على ضرورة البدء بالمفاوضات المتعلقة بضمان إحلال الاستقرار والأمن الاستراتيجي دون تأخير، مؤكدا أن روسيا مستعدة لذلك.

 

اقرأ أيضا: أمريكا وروسيا تنهيان المعاهدة النووية.. وقلق أوروبي


والجمعة الماضية، أعلنت الولايات المتحدة، انسحابها رسميا من معاهدة الأسلحة النووية متوسطة المدى، وقالت إن قرارها جاء ردا على "انتهاك روسيا المتعمد للاتفاقية"، وهو ما نفته موسكو.


وعام 1987، وقع الرئيس الأمريكي الأسبق رونالد ريغان، والزعيم السوفيتي ميخائيل غورباتشوف، معاهدة يلتزم بموجبها البلدان بعدم اختبار أو نشر صواريخ تطلق من البر بمدى يراوح بين 500 و5500 كم.