ملفات وتقارير

من جديد بلبنان.. جدل عنصري واسع بعد تغريدة "ميشال ومحمد"

منسوب العنصرية تجاه العمالة الوافدة زادت في الأونة بلبنان ما دفع مغردين عرب وسعوديين لتفنيش عمال لبنانيين كمعاملة بالمثل- جيتي

فصل جديد ابتدأ في لبنان من فصول العنصرية التي دشنتها تصريحات وزير الخارجية جبران باسيل ضد اللاجئين السورييين والفلسطنيين. 

 

فعبر مواقع التواصل الاجتماعي، ساد جدل واسع بين نشطاء من لبنان ومصر والسعودية وسوريا، بعدما نشر ناشط لبناني يدعى "ميشال ليشع" صورة له وهو يحتسي كوبًا من الشاي مع تعليق له يقول فيه: "ميشال شاب لبناني بدون عمل بسبب محمد".


ميشال نشر أيضًا مع تغريدته، اقتباسًا من تغريدة مقدمة الأخبار اللبنانية ديما صادق قالت فيها: "محمد طفل سوري لاجئ في لبنان" مع صورة طفل صغير عمره ما بين الثالثة والرابعة، ويحمل كوبا صغيرا من الشاي. 


تغريدة ميشال رغم اقتضابها إلا أنها أثارت جدلًا واسعًا في "تويتر" تزامن مع حملة التصريحات التي يطلقها وزير الخارجية اللبناني وصهر الرئيس اللبناني، جبران باسيل منذ مطلع شهر حزيران/يونيو الماضي، حول اللاجئين الفلسطينيين والسوريين، وقبلها تصريحاته عن وضع الجالية اللبنانية في السعودية ومنطقة الخليج.


أيضًا مما زاد من حدة تعليقات النشطاء على تغريدة ميشال، التصريحات الأخيرة للمطربة اللبنانية إليسا والتي دعت فيها إلى إعادة اللاجئين السوريين إلى بلادهم، بحجة أن "لبنان لم يعد قادرًا على استيعاب اللاجئين الذين أصبحوا ينافسون المواطنين في فرص العمل". 


النشطاء رأوا أن تغريدة ميشال عنصرية، وأنه يبرر عدم قدرته على إيجاد عمل أو "فشله طبقا لوصف النشطاء" بوجود محمد أو اللاجئين في لبنان، بينما أشار آخرون إلى المساعدات التي تصل إلى لبنان من أجل اللاجئين السوريين، مؤكدين ان ما يتم صرفه منها على اللاجئين لا يتجاوز العشرة بالمئة. 


عدد من المغردين السعوديين هاجموا ميشال أيضًا قائلين أنهم لا يجدون عملًا بسبب "شعب ميشال"، وذلك في إشارة إلى تصريحات وزير الخارجية اللبناني جبران باسيل التي قال فيها: "من الطبيعي أن ندافع عن اليد العاملة اللبنانية بوجه أي يد عاملة أخرى أكانت سورية فلسطينية فرنسية سعودية إيرانية أو أميركية فاللبناني قبل الكل".


فيما أجاب الأمير السعودي عبد الرحمن بن مساعد على باسيل آنذاك بأن عدد العمالة اللبنانية في السعودية يبلغ 200 ألف عامل.


وكانت اتهامات عدة قد وجهت إلى باسيل من قبل سياسيين بأنه يتسبب في إشعال الفتنة الطائفية في لبنان ونشر العنصرية.