سياسة دولية

30 قتيلا في هجوم على مقر الجيش وسفارة فرنسا في بوركينا فاسو

لم تعلن بعد أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم - جيتي

قتل نحو ثلاثين شخصا الجمعة في هجمات منسقة استخدمت فيها سيارة مفخخة واطلاق نار كثيف  استهدف مقر قيادة الجيش في بوركينا فاسو والسفارة الفرنسية في واغادوغو.


والهجمات التي نفذتها صباحا عدة مجموعات مسلحة في وسط العاصمة البوركينية لم تتبناها اية جهة حتى مساء الجمعة.


وتحدثت الحكومة عن "هجوم ارهابي نفذه (..) افراد مجهولون مدججون بالسلاح" مدينة "اعمالا جبانة ووحشية".


وقتل ثمانية من عناصر الامن كما اصيب 80 اخرون، بحسب ما أوضح وزير الأمن كليمنت ساوادوغو مساء الجمعة. وأضاف أن ثمانية من المهاجمين قتلوا أيضا.


لكن العديد من المصادر الأمنية أكدت لفرانس برس مقتل 28 شخصا في الهجوم على مقر قيادة الجيش.


وبحسب مصدر دبلوماسي فرنسي لم يقتل و يصب أي فرنسي في الهجوم على السفارة الفرنسية.

ولم تعلن بعد أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم، وهو الثالث من نوعه على عاصمة البلد الواقع بغرب إفريقيا خلال عامين تقريبا.


وقال المتحدث باسم حكومة بوركينا فاسو ريمي داندجينو في تصريح بثه التلفزيون الرسمي، إن مهاجمين مجهولين قتلوا خمسة أشخاص وأصابوا نحو 50 آخرين في هجوم على مقر الجيش في واجادوجو الجمعة.


وأضاف المتحدث أن اثنين من أفراد شرطة الدرك قتلا أيضا دفاعا عن السفارة الفرنسية.


وذكر بيان للحكومة إنه تم "تحييد" أربعة مسلحين في حادث السفارة الفرنسية. وقال وزير الدفاع إن ثلاثة من المهاجمين قتلوا بمقر الجيش.


وقالت الشرطة إن قوات الأمن حاصرت أحد المهاجمين الذي حاول الفرار قرب السوق الرئيسية بالمدينة.


وقال شهود إن مسلحين ملثمين هاجموا مقر الجيش بوسط العاصمة في الساعة العاشرة صباحا.


وقال قادر سانو لرويترز: "رأيت أناسا يحملون حقائب على ظهورهم يهاجمون حارسا. ثم سمعت دوي انفجار. رأيت جنودا وهم يفرون من مبنى مقر الجيش".


وذكر قصر الإليزيه في بيان أنه يجري إطلاع الرئيس إيمانويل ماكرون على تطورات الأحداث في واجادوجو.


وقتل مسلحون يشتبه بأنهم متشددون 18 شخصا على الأقل في هجوم على مطعم في واغادوغو في آب/أغسطس الماضي، كما استهدف المتشددون أفراد أمن من بوركينا فاسو على الحدود الشمالية مع مالي.

 

قوة الساحل المشتركة

 

ونشرت فرنسا القوة المستعمرة السابقة في منطقة الساحل، 4 آلاف جندي، وهي تقدم الدعم لقوة مشتركة تضم خمس دول هي بوركينا فاسو وتشاد ومالي وموريتانيا والنيجر.

 

في 21 شباط/ فبراير الماضي قتل عنصران من قوة مكافحة الإرهاب الفرنسية في انفجار لغم قرب حدود مالي مع النيجر وبوركينا فاسو.  وقتل 12 جنديا فرنسيا منذ إطلاق العملية الفرنسية "برخان" في آب/ اغسطس 2014.

 

وتنشر الأمم المتحدة 12 ألف عنصر من قوة حفظ السلام في مالي. وقتل أربعة من عناصرها الأربعاء في انفجار لغم في وسط البلاد.

 

وفي تطور منفصل الجمعة، قال مركز سايت الأمريكي الذي يرصد المواقع الإسلامية على الإنترنت، إن خاطفين نشروا تسجيل فيديو للرهينة الفرنسية صوفي بيترونين (75 عاما) التي اختطفت في شمال مالي أواخر 2016.

 

وتبدو بيترونين التي كانت تدير مؤسسة لمساعدة الأيتام الماليين، بحالة صحية سيئة في التسجيل القصير.

 

وفيما لم تتبن أي جهة حتى الآن خطفها، أعلنت "جماعة دعم الإسلام والمسلمين" مسؤوليتها في التسجيل. ويسمع في الخلفية صوت الرئيس فرنسوا ماكرون يقول "سأحميكم".

 

اقرأ أيضامقتل جنديين فرنسيين بانفجار عبوة ناسفة في مالي