سياسة عربية

اليونسكو تمنح ملك المغرب جائزة "التقارب بين الثقافات"

العاهل المغربي محمد السادس- انستغرام
منحت المديرة العامة لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (اليونسكو)، إيرينا بوكوفا، أمس الاثنين بنيويورك، جائزة "الاعتراف الخاص للريادة في مجال النهوض بقيم التسامح والتقارب بين الثقافات" للأمير مولاي رشيد باسم العاهل المغربي الملك محمد السادس.

وقالت إن هذه الجائزة أتت اعترافا بجهود الملك الرامية إلى "تعزيز قيم التسامح والإيثار والوسطية" التي تعتبر بمثابة رد على التعصب والأفكار المتطرفة.

وقدمت بوكوفا الجائزة خلال حفل كبير أقيم في الفضاء الفخم للمكتبة العمومية المرموقة في نيويورك، نظمته "التحالف العالمي من أجل الأمل" برعاية منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (اليونسكو)، وبحضور عدد من رؤساء الدول، وممثلي السلك الدبلوماسي لدى الأمم المتحدة وواشنطن، فضلا عن شخصيات من عالم السياسية والفنون والثقافة.

وأعربت المديرة العامة لليونسكو، في تصريح للصحافة في ختام هذا الحفل، عن إعجابها بـ"رسالة السلام العظيمة للملك، التي تحمل احتراما عميقا للكرامة الإنسانية والتسامح، والموجهة أيضا إلى الشباب".

وقالت: "إنه لشرف خاص بالنسبة لي أن أقدم للملك محمد السادس جائزة الاعتراف الخاص للريادة في مجال النهوض بقيم التسامح والتقارب بين الثقافات".



وأكدت بوكوفا أن مقاربة العاهل المغربي الرامية إلى تعزيز قيم التسامح والإيثار والوسطية "هي بمثابة رد على التعصب والأفكار المتطرفة من خلال تعزيز قيم الاحترام المتبادل والانفتاح"، معربة عن "الاحترام العميق لكل ما يقوم به الملك محمد السادس من أجل بلده ومن أجل العالم".

وخلال هذا الحفل، تم منح جائزة القيادة الشجاعة للرئيس المالي إبراهيم بوبكر كيتا، في حين تم منح جائزة القيادة في الحفاظ على الإرث الثقافي والقيادة كنموذج، على التوالي للرئيس العراقي فؤاد معصوم، والسيدة الأولى السابقة للولايات المتحدة لاورا بوش، فيما منحت جائزة التحالف العالمي من أجل الأمل للناشطة المغربية المقيمة بفرنسا لطيفة بن زياتن، عن جهودها من أجل مواجهة التشدد وتشجيع الحوار بين الأديان.