سياسة عربية

هجوم جديد من خارجية إيران على عادل الجبير

الخارجية الإيرانية قالت إن تصريحات الجبير أصبحت مكررة ومملة- أرشيفية
الخارجية الإيرانية قالت إن تصريحات الجبير أصبحت مكررة ومملة- أرشيفية
جددت وزارة الخارجية الإيرانية، الجمعة، هجومها على وزير الخارجية السعودي عادل الجبير، واصفة تصريحاته بأنها أصبحت مكررة ومملة، ناصحة السعودية بإعادة النظر في سلوكها في المنطقة بصورة جدية وانتهاج العقل بدل الوهم.

وقال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية بهرام قاسمي، إن "الاتهامات الخاوية والمزاعم التي لا أساس لها الصادرة عن المسؤولين السعوديين، لا سيما السيد عادل الجبير، ضد دور إيران وجهودها البناءة في المنطقة، قد أصبحت للأسف مكررة ومملة بلا حدود".

وكان وزير الخارجية السعودي، عادل الجبير، قال في تصريح له الجمعة، إن إيران لا تحترم القوانين الدولية بدعمها الأسد و"حزب الله" والحوثيين، لافتا إلى أنها وراء بعض العمليات التي تهدد أمن المنطقة، ولا نرى تغييرا في سياستها.

وبرر المسؤول الإيراني تواجد عسكريي بلاده في سوريا بالقول إن "تواجد مستشاري الجمهورية الإيرانية في سوريا والدعم المعنوي والسياسي لشعوب بعض الدول الإسلامية في المنطقة التي تعاني من الممارسات الوحشية والعنيفة التي تقوم بها الجماعات الإرهابية التكفيرية، إنما يأتي في سياق حفظ الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم".

وأضاف في تصريحات نشرتها وكالة "فارس" أن "المتوقع من جميع دول المنطقة بذل الجهود بنهج إيجابي وإجراءات عملية وبناءة، في مسار عودة الأمن والاستقرار ومنع المزيد من قتل الشعوب البريئة".

ودعا قاسمي "الحكومة السعودية إلى أن تصحح نهجها الخاطئ وغير البناء في المنطقة والعالم"، كما أنه دعاها إلى "إنهاء هجماتها العسكرية ضد الأطفال والنساء اليمنيين العزل والإقلاع عن إجراءاتها غير المبدئية ودعمها للجماعات الإرهابية في دول المنطقة، لا سيما سوريا"، بحسب تعبيره.

وتابع بأن "الأمن في المنطقة واقتلاع جذور الإرهاب وصون وحدة أراضي الدول ووحدة العالم الإسلامي وإرساء السلام والاستقرار والتصدي لتهديدات الأعداء المشتركين للعالم الإسلامي، تعد كلها قبل كل شيء أولوية أولى للجمهورية الإيرانية".

واختتم قاسمي تصريحه بالقول إن "من الأفضل للسعودية إعادة النظر في سلوكها في المنطقة بصورة جدية، ومن الضروري أن تنتهج العقل بدل الوهم".

وردت وزارة الخارجية الإيرانية، الأربعاء، على تصريحات وزير الخارجية السعودي على الجبير، التي قال فيها إنه لن يسمح للحوثيين المتحالفين مع إيران بالاستيلاء على اليمن، واتهم فيها طهران بالسعي لنشر الاضطراب في أنحاء المنطقة.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية بهرام قاسمي، إن النظام السعودي عليه أن يقوم بتعديل أساليبه وعدم الإصرار على قرع طبول الحرب وسفك الدماء، وفقا لما نقلته وكالة "فارس".
التعليقات (2)
رضا نجاد
الجمعة، 28-10-2016 06:21 ص
اسرائيل سرطان خبيث ولا ايران التي تحارب الارهاب ،كيف انتم مسلمون و استبدلتم الصديق بالعدو !!!؟؟؟أين تولاكم وأين تبريكم!!!!!!!كيف يمكن ندعي بالاسلام و نتولى اعداء الله مكان اهل الايمان ؟؟؟؟؟؟؟على رأي النبي محمد(ص)تكرار الخطاء مكررا يجعل الامر معتادا عاديا.اسمراركم في العدوان مع الشيعة حعلكم تحبون القتلة والجناة المحترفين في العالم!!!!!!!!؟ رر
Dinezine
السبت، 03-09-2016 09:42 م
...إيران سرطان ومرض خبيث ، وهي محور الشر في الشرق الأوسط ، صانعة الاٍرهاب وهي تقع بين القاعدة وداعش ، مصدرة التشيع بإسم الاسلام ، والإسلام بريء منها ! تسميتها بالجمهورية الاسلامية كتسمية الخمرة بالمشروبات الروحية ، الإيرانيين نظرتهم ليست نظرة اتباع وانما هي نزعة شعوبية فارسية الأصل ، فالنظر عندهم ليس نظرا في اسلام و كفر و انما النظر عندهم هو نظر فرس و عرب و هذا حقد فارسي قديم للعرب والإسلام منذ ان فتح الفاروق - عمر بن الخطاب - رضي الله عنه بلاد فارس وقضى على زعيمهم كسرى ، هم يعظمون( يعبدون) أولاد الحسين - رضي الله عنه- دون اولاد الحسن لماذا؟؟؟ لان اخوال اولاد الحسين من الفرس من شهريانو بنت يزدجرد و هي ام علي ابن الحسين رضي الله عنه ، فيرون ان الشجرة الساسانية إلتقت مع الشجرة الهاشمية. عقدة النقص عند الفارسيين هو التشيع وهو عقدة نفسية قبل ان يكون عقيدة دينية او هو خليط من العقائد و الطقوس و الشعائر و الانفعلات نتجت عن عقد و ازمات نفسية عانى منها الفرس و تاصلت في نفوسهم على مدى تاريخهم و حين لبسوا لباس الاسلام طوقوه ليتلاءم مع هذه العقد اولا و يحقق طموحاتهم و احلامهم الفارسية ثم قاموا بتصديره الى العرب باسم التشيع لاهل البيت فانتقل تلقائيا وبالعدوى ذلك الخليط الى ضعاف الانفس بدأً من العراق ولبنان الى سوريا والبحرين واليمن ، والخطر ينتشر لان بلدان المغرب العربي مازالوا منخدعين بايران ، النتيجة هي : من يعرف معنى الاسلام و الايمان و حقيقة الرسالات يعرف الفرق بين من هو مسلم و من هو رافضي و يدرك ان الروافض والمجوس أحفاد كسرى لا علاقة لهم بالاسلام و لا الايمان...اسلامهم استسلام للعمائم و انبطاح للأموات و تصديق بالخرافات وتكذيب للرسالات و طعنٌ في الأصحاب الأخيار.