سياسة عربية

بعد رفع حصانته.. القضاء يبرئ الجبوري ويغلق قضيته (شاهد)

سليم الجبوري قدم طلبا طوعيا للبرلمان من أجل رفع الحصانة عنه- أرشيفية
سليم الجبوري قدم طلبا طوعيا للبرلمان من أجل رفع الحصانة عنه- أرشيفية
قررت السلطة القضائية في العراق، الثلاثاء، الإفراج عن رئيس البرلمان سليم الجبوري، بعدما برأته من جميع التهم التي وجهها إليه وزير الدفاع خالد العبيدي الأسبوع الماضي.

وفي بيان له قال المتحدث باسم السلطة عبدالستار بيرقدار  إن "الهيئة القضائية التحقيقية المكلفة بالتحقيق فيما ورد باقوال وزير الدفاع بالاتهامات التي وجهها خلال جلسة استجوابه قررت، اليوم، أن الادلة المتحصلة بحق المتهم سليم عبد الله الجبوري غير كافية".

واضاف أن "الهيئة قررت الافراج عن رئيس البرلمان وغلق الدعوى بحقه استنادا لاحكام المادة 130/ب من قانون اصول المحاكمات الجزائية رقم 23 لسنة 1971".

وكان سليم الجبوري، الثلاثاء، قد غادر رئاسة البرلمان العراقي بعد رفع الحصانة عنه متوجها إلى القضاء، وذلك على خلفية تهم بالفساد وجهها إليه وزير الدفاع العراقي خالد العبيدي الأسبوع الماضي. 


وقال مصدر برلماني لـ"عربي21"، إن "الجبوري قدم طلبا طوعيا إلى البرلمان العراقي من أجل رفع الحصانة عنه، لاستكمال التحقيقات بشأن التهم التي وجهت له من وزير الدفاع خالد العبيدي".

وجاء في كتاب رسمي وجهه الجبوري للبرلمان، أن "رفع الحصانة حق للمجلس، وأن هذا الإجراء جاء رغبة منه في إتمام التحقيقات المتعلقة بجملة من الاتهامات التي أطلقت بحقه وعدد من النواب". 

وبحسب المصدر، فإن "رئيس البرلمان سليم الجبوري غادر قاعة البرلمان متوجها إلى القضاء فور رفع الحصانة عنه". 

وقبل مغادرته قاعة البرلمان، ألقى الجبوري كلمة أمام النواب أوضح فيها أسباب طلبه رفع الحصانة، وفيما حذر من مؤامرة كبرى تحاك للمؤسسة التشريعة (البرلمان)، فقد أكد أنه بريء مما اتهم به من قضايا تتعلق بفساد مالي.

إلى ذلك قال المتحدث باسم السلطة عبد الستار بيرقدار في بيان مقتضب، إن "سليم الجبوري مثل أمام الهيئة القضائية التحقيقية المكلفة بالتحقيق فيما ورد على لسان وزير الدفاع خلال جلسة استجوابه مطلع الشهر الحالي".


التعليقات (2)
محمد احمد
الثلاثاء، 09-08-2016 09:11 م
القضاء بيد السفارة الإيرانية. الجبوري خادم مخلص لإيران لن تتخلى عنه في هذه المرحلة، و لا عن خالد العبيدي لانها محتاجة لمطايا سنية في الحكم يقتلون اهل المدن السنية.
كريم
الثلاثاء، 09-08-2016 06:02 م
ان اسقاط الرموز السنية (رئيس البرلمان الجبوري) ان تم من قبل سني آخر (وزير الدفاع العبيدي) فتأكد ان هذا السني الآخر فاسد ووضيع وبائع لمبادئه والله يعلم لمن يعمل.