ملفات وتقارير

"زريقات" يوجّه أسئلة مثيرة للشعب اللبناني بشأن اعتقال الأسير

الشيخ أحمد الأسير - أرشيفية
الشيخ أحمد الأسير - أرشيفية
وجّه سراج الدين زريقات الناطق الرسمي باسم كتائب عبد الله عزام، العاملة في لبنان رسائل إلى الشعب اللبناني تعقيبا على اعتقال الشيخ أحمد الأسير في مطار بيروت أمس السبت.

وقال زريقات إنه في رسائله -التي بثها عبر "تويتر- يخاطب الشعب اللبناني بكامل طوائفه، في إشارة منه إلى خطورة تداعيات اعتقال أحمد الأسير.

وبدأ زريقات تساؤلاته بالقول: "هل لو كان أحمد الأسير شيعيا منتميا لحزب الله سيتعرض له أحد؟ أو يجرؤ جهاز أمني على ملاحقته؟!!".

وحول تهمة أحمد الأسير التي حُكم عليه بالإعدام بسببها، قال زريقات: "معركة مع الجيش اللبناني وقتل جنود من الجيش؟ ألم يقتل حزب إيران وزراء ونوابا ومدنيين بالمئات؟ فأين الاعتقالات؟".

وتابع: "أحمد الأسير يحرِّض مذهبيا؟ والمشايخ الشيعة في لبنان، ألا يحرضون مذهبيا؟ ألم يصنف محمد يزبك القيادي في حزب الله السنة بالصهاينة علنا؟".

ووجه زريقات سؤالا آخر إلى اللبنانيين، قائلا: "ما هو الفرق بين أحمد الأسير وعمر بكري وبين محمد يزبك ونعيم قاسم؟".

وأكمل: "أقول إن الفرق أن أحمد الأسير وعمر بكري شيخان سنيان قاوما باللسان مشروع إيران في لبنان، بينما محمد يزبك ونعيم قاسم قياديان في هذا المشروع!".

وواصل زريقات اتهامه للمجمتع الدولي وبعض الأطياف اللبنانية بازدواجية المعايير، قائلا: "مشايخ أهل السنة تصدوا للهيمنة الإيرانية على لبنان، فتهمة الإرهاب تلاحقهم عليها جميع الأجهزة الأمنية، بينما مشايخ حزب إيران مقاومون!".

وأضاف: "علماء أهل السنة في لبنان تكمم أفواههم ويسجنون ويهانون ويقتلون، بينما مشايخ ما يسمى بحزب الله معهم مواكبة وحراسات من الأجهزة الأمنية!".

وأردف قائلا: "هل مشايخ أهل السنة في لبنان هم من اتهمتهم المحكمة الدولية بقتل رفيق الحريري، أم حزب الله المهيمن على لبنان والوصي عليه من قبل إيران؟".

وتساءل زريقات: "هل شباب السنة في لبنان هم من يحتل قرية الطفيل اللبنانية السنية على الحدود مع سورية؟ ويجتاح جرود عرسال بالأسلحة الثقيلة؟ أم حزب إيران؟".

وتابع: "أليس مطار رفيق الحريري، مطار بيروت الدولي، خاضع لهيمنة حزب إيران بالكامل؟ أو نسيتم أيها اللبنانيون ما فعله الحزب لأجل العميد شقير في 2008؟".

وفي محاولة منه لمسّ ضمائر اللبنانيين وفقا لمتابعين، قال زريقات: "هل أحمد الأسير وشباب مسجد عبرا هم من قتلوا رفيق الحريري وجبران تويني وفرانسوا الحج ووسام الحسن؟ أم أن قاتلهم معروف عندكم؟".

وأضاف: "أيها اللبنانيون، اسألوا أنفسكم ما هو سر اهتمام حزب الله بجهاز الأمن العام؟ أو ليس لأنه المسؤول عن منافذ البلد البرية والبحرية والجوية؟ إن مطار بيروت الدولي الذي اعتقل فيه أحمد الأسير هو نفسه المدخل الأساسي لأسلحة حزب الله القادمة من إيران!".

وتحدى سراج الدين زريقات أي شخص أن يذكر له اسم معتقل واحد من شيوخ حزب الله، قائلا: "المشايخ طارق مرعي، عمر بكري، أحمد الأسير، جمال دفتردار، عرفان المعربوني، وعمر الأطرش، وقبلهم حسن علي، عاصم عارفي.. كلهم في السجون في لبنان، هل يستطيع أحد أن يعطيني اسم شيخ واحد شيعي من حزب إيران في السجن؟".

واتهم زريقات أجهزة الأمن اللبنانية بالتخاذل لصالح حزب الله، قائلا: "ثلاث بنادق في بيت سني في لبنان، كفيلة بأن تدخل صاحبه السجن لحيازة أسلحة، بينما الأجهزة الأمنية تحرس مستودعات الحزب بصواريخها ومتفجراتها!".

وتابع: "هل أهل السنة في لبنان من يخطفون الناس مقابل الفدية المالية؟ أم أنها العصابات العاملة في مناطق حزب الله؟".

وقال زريقات إن "الخطط الأمنية في لبنان دبابات ومروحيات في طرابلس السنية، وورود وزهور في الضاحية الشيعية!".

وبحسب سراج الدين زريقات، فإن اعتقال أحمد الأسير "لن يضره، وسيزيد اعتقاله الضغط المسبب للانفجار".

وأضاف: "والله إني لأعلم أن في لبنان آلافا من الشباب السني الغيور على دينه وأمته، وإن يوم غضبهم آت، فلا تخافوا إلا من البحر الهادئ".
 
وسخر زريقات من دور الأجهزة الأمنية اللبنانية، قائلا: "أين إنجازات الأجهزة الأمنية في لبنان في القبض على قتلة النواب والوزراء والإعلاميين والقادة الأمنيين؟ أم إن الإنجاز الوحيد هو محاربة السنة؟".

وختم قائلا: "شباب سني بدون محاكمات منذ ست سنوات في سجون لبنان، وعميل الموساد فايز كرم يطلق سراحه بعد عامين من اعتقاله؟ صح ولا لأ؟ #فقط_لأنك_سنيّ".
التعليقات (1)
عبد الله ميارة
الأحد، 16-08-2015 03:26 م
لأن الشيعة لهم قيادة ترسم وتخطط وتنفذ وتدافع عن مصالح الشيعة بدعم وحماية من ايران ، والسنة لا قيادة وتخطيط ، وليس وراْهملادولة تساعدهم ، سوى السعودية التي تعاديهم وتختويهم لصالح مشروعها الاستمرار في الحكم باذلال المسلمين السنة ، مثال مصر وفلسطين والعراق. لا تراهنوا علي السعودية أو غيرها ، أعدوا القوة المالية والعسكرية والسياسية ودافعوا عن وجودكم قبل أن نصبحوا بورما جديدة.