ملفات وتقارير

عشرات القتلى بعد مظاهرات حفتر المسلحة ببنغازي

عائلة قتلت على يد قوات حفتر - أرشيفية
عائلة قتلت على يد قوات حفتر - أرشيفية
تشهد مدينة بنغازي الواقعة شرق ليبيا أحداثاً دامية بعد دعوة من القوات التابعة للواء المنشق خليفة حفتر لمظاهرة مسلحة يوم  15 من أكتوبر/ تشرين الأول، بهدف السيطرة على مدينة بنغازي وطرد قوات مجلس شورى ثوار بنغازي منها بعد فشلها في كثير من المحاولات السابقة لدخولها.



وجاءت الدعوة لدخول بنغازي بالتنسيق مع ما يعرف "بالصحوات داخل المدينة"، ويرى الكثير أن قادة الكرامة تعتمد اعتمادا كليا على هذه المجموعات.



وذكرت مصادر طبية أن حصيلة العملية في اليوم الأول أسفرت عن سقوط قرابة 14 قتيلا والعديد من الجرحى.



ومن جانب آخر قامت مجموعة تابعة لما يعرف بعملية الكرامة صباح يوم 15 أكتوبر/ تشرين الأول من اقتحام منزل لعائلة في منطقة بوهديمة الواقعة جنوب مدينة بنغازي وقتلت أب وثلاثة من أبنائه حسب شهود عيان.



وفي سياق مختلف تضاربت التصريحات في اليوم الأول عن سيطرة قوات الكرامة على كتيبة "17 فبراير" التابعة لما يعرف بمجلس شورى ثوار بنغازي، بعكس ما صرح به رئيس الوزراء الليبي المقيم في مدينة طبرق "عبد الله الثني"، وأكده لاحقا الناطق باسم قوات الجيش الليبي المؤيد لعملية الكرامة عن عدم سيطرتهم عليه، كما شهدت المدينة في اليوم التالي اشتباكات متواصلة غرب المدينة أسفر أيضا عن إصابة بعض المدنيين ووقوع العديد من القتلى بين الجانبين، وشهد صباح اليوم التالي انغماس سيارة مفخخة في معسكر" 204 دبابات" تابع لقوات الكرامة مما أدى لوقوع إصابات بليغة بين عناصره، وذكرت بعض المصادر أن العديد من الجثث يصعب انتشالها من الموقع بسبب الاشتباكات.



كما تشهد المدينة تعطلا للحياة في كافة الجوانب ماعدا بعض المستشفيات الكبرى، وأيضا بعض المحال داخل الأحياء، مع وجود الكمائن الأمنية في أغلب شوارع المدينة وحرق لإطارات السيارات  وإقامة السواتر الترابية مما ساهم أيضا في شل حركة الناس وعدم تمكينهم من التحرك إلا للضرورة القصوى، ويأتي ذلك ضمن مخطط صرح به قادة من عملية الكرامة لتأمين المدينة حسب وصفهم.



وكثف الطيران الحربي قصفه لأهداف داخل المدينة لمقار تابعة لمجلس شورى ثوار بنغازي مع بدء العملية، كما أدى القصف لإصابة صهريج للبتروكماويات  تابع لشركة الجوف بصاروخ أسفر عن انفجار كبير حسب ما ذكرته نقابة الشركة.



ويذكر أن اللواء المتقاعد خليفة حفتر دعا في وقت سابق لعملية الكرامة، قام على إثرها بمقاتلة  الكتائب التي شاركت في ثورة السابع عشر من فبراير متَهما إيَاها بالوقوف خلف عمليات الاغتيال التي طالت العسكريين والإعلاميين والناشطين في الآونة الأخيرة، وهذا ما نفته كتائب الثوار، كما يشار أن أغلب كتائب الثوار الموجودة في بنغازي الآن تجمعت تحت مسمى مجلس شورى ثوار بنغازي وخاضت معارك ضارية بينها وبين ما يعرف بقوات الكرامة أجبرتها على الخروج من بنغازي.

التعليقات (1)
ابو محمد
الجمعة، 17-10-2014 09:00 م
الله ينصر الحق ويخذل خفتر واعوانه .