سياسة عربية

دفن 43 شهيدا مجهولي الهوية في مقبرة جماعية بغزة.. تعذر التعرف عليهم

للمرة الثانية يضطر أهالي غزة لدفن الشهداء في مقابر جماعية- الأناضول
للمرة الثانية يضطر أهالي غزة لدفن الشهداء في مقابر جماعية- الأناضول
كشف رئيس المكتب الإعلامي الحكومي بغزة سلامة معروف، السبت، عن دفن جثامين 43 شهيدا فلسطينيا مجهولي الهوية في مقبرة جماعية.

وقال معروف في بيان إن "الاحتلال اضطرنا مجددا لدفن عشرات الشهداء بشكل جماعي بمقبرة الطوارئ في حي التفاح، حيث تم اليوم إنهاء إجراءات الدفن لقرابة الـ43 شهيدا من مجهولي الهوية غالبيتهم أشلاء، بعد اتخاذ الإجراءات اللازمة".

وأضاف معروف أن "هذه المرة الثانية التي يتم خلالها دفن العشرات من الشهداء مجهولي الهوية" منذ بداية حرب الإبادة الجماعية التي يشنها الاحتلال على أهالي قطاع غزة.

وبحسب رئيس المكتب الإعلامي، فإن الخطوة جاءت "إكراما للشهداء بالدفن، في ظل تواجدهم بالثلاجات منذ أيام وعدم التعرف عليهم، وبدء تغير معالم الجثامين".

وأوضح معروف أن "بين الشهداء أمهات يحتضن أطفالهن، فاختلطت أشلاؤهم جميعا، وبينها ثلاثة أجنة خرجوا من بطون أمهاتهم المبقورة بفعل صواريخ الاحتلال، وبينها أسر كاملة تم تكفينها في كفن واحد لتحولهم إلى أشلاء متناثرة"، بحسب البيان. 

والاثنين، دفن القطاع 63 شهيدا من ضحايا عدوان الاحتلال في مقبرة جماعية بعد تعذر التعرف على هوياتهم.

اظهار أخبار متعلقة


ويواصل الاحتلال عدوانه على القطاع لليوم الخامس عشر على التوالي، ما أسفر عن ارتقاء أكثر من 4137 شهيدا بينهم 1524 طفلا، وإصابة ما يزيد على الـ13 ألفا بجروح مختلفة.

ويشهد القطاع المحاصر كارثة إنسانية غير مسبوقة، ويعاني سكانه من شح الغذاء والمياه العذبة في ظل الحصار الشامل الذي تفرضه حكومة الاحتلال على غزة وسط انقطاع كامل للتيار الكهربائي والوقود.

والسبت، عبرت 20 شاحنة محملة بإمدادات إغاثية إلى أهالي القطاع بعد السماح لها بالعبور من معبر رفح الحدودي مع مصر بعد أيام من الانتظار ومخاوف من تلف المواد الغذائية.

ولم تحتو الشاحنات التي سمح لها بالدخول إلى القطاع على الوقود، لضمان استمرار عمل المستشفيات التي تعمل على المولدات الكهربائية جراء الانقطاع التام للتيار الكهربائي.

وقال المتحدث باسم وزارة الصحة أشرف القدرة، إن "عدم إدخال الوقود فورا إلى مستشفيات قطاع غزة سيشكل خطرا حقيقيا على الجرحى والمرضى".

التعليقات (0)