طب وصحة

هذه نسبة الأردنيين المصابين بالاكتئاب والقلق

تكمن خطورة مرض الاكتئاب بإمكانية لجوء المصاب به إلى الانتحار- جيتي
تكمن خطورة مرض الاكتئاب بإمكانية لجوء المصاب به إلى الانتحار- جيتي
قال مدير المستشفى الوطني للصحة النفسية الدكتور خالد الحديدي، إن قرابة 20 بالمئة من الأردنيين يعانون من حالات اكتئاب وقلق نفسي بحسب تصريحات أدلى بها لقناة المملكة الأردنية.

وأضاف الحديدي أن نسبة الأمراض النفسية لدى الأردنيين هي نفسها النسبة العالمية التي ترد بالإحصاءات السنوية ومثال على ذلك فإن النسبة السنوية لحالات الاكتئاب النفسي والقلق النفسي بأشكاله كافة تتراوح ما بين 15-20%.

وأشار  إلى إن عدد مراجعي مستشفى المركز الوطني للصحة النفسية خلال العام الماضي بلغ أكثر من 23 ألف شخص، وفق مدير المستشفى الدكتور خالد الحديدي.

وأردف أن 2481 مريضا من مراجعي المركز جرى إدخالهم للعلاج بسبب انتكاسة مرضية، مشيرا إلى وجود 52 عيادة موزعة ما بين المستشفيات العامة والمراكز الصحية الشاملة وحماية الأسرة ومراكز الإصلاح والتأهيل.

اظهار أخبار متعلقة



وبحسب إحصائيات منظمة الصحة العالمية يقدر عدد المصابين بالاكتئاب من الأردنيين مئتي ألف شخص فيما يبلغ عدد الذين يعانون من الاكتئاب عالميا حوالي 350 مليون شخص.

وتشير المنظمة إلى أن أقل من 30 بالمئة منهم يتلقون العلاج اللازم حيث إن معظم حالات الاكتئاب الشديدة قد تؤدي إلى الانتحار، إذ يصل عدد الأشخاص الذين يقتلون أنفسهم بسبب حالات الاكتئاب غير المعالجة في العالم كل عام إلى حوالي مليون شخص، فيما تقدر نسبة الأشخاص الذين يتعرضون لاضطرابات نفسية خلال فترة حياتهم بواحد من بين كل أربعة أشخاص حول العالم.

ووفقا للمركز الوطني للأمراض النفسية فإن أكثر من 25 بالمئة من سكان الأردن، أغلبهم من الشباب، بحاجة إلى علاج نفسي مناسب، نتيجة إصابتهم بأمراض نفسية مختلفة، بحسب تصريحات صحفية لمدير المركز نائل العدوان.

وقدر العدوان، عدد الأطباء النفسيين في الأردن، بنحو 110 أطباء، 75 منهم في القطاع الخاص، والباقي يعملون تحت مظلة وزارة الصحة الأردنية، ما يجعل الأردن أقل البلدان مقارنة بالبلاد المجاورة في عددهم.

اظهار أخبار متعلقة



وبحسب منظمة الصحة العالمية فإن الاكتئاب ينتج عن تفاعل معقد بين العوامل الاجتماعية والنفسية والبيولوجية. ويُعد الأشخاص الذين عاشوا تجارب سلبية (البطالة، أو فقدان شخص عزيز، أو الأحداث الصادمة) أشد تعرضاً للإصابة بالاكتئاب.

ويمكن أن يؤدي الاكتئاب بدوره إلى مزيد من التوتر واختلال الأداء، وأن يؤدي إلى تدهور أوضاع الحياة للشخص المصاب وإلى تفاقم الاكتئاب نفسه.

ويرتبط الاكتئاب ارتباطاً وثيقاً بالصحة البدنية، فالعديد من العوامل قد تؤثر على الاكتئاب (مثل الخمول البدني أو تعاطي الكحول على نحو ضار).

ويمكن أن يواجه المصابون بأمراض القلب والأوعية والسرطان والسكري وأمراض الجهاز التنفسي، خطر الإصابة بالاكتئاب بسبب الصعوبات المرتبطة بالتدبير العلاجي لحالاتهم.
التعليقات (1)
يصنعون الإكتئاب ثم يتشدقون بأسبابه.
الأربعاء، 12-07-2023 06:55 م
""""هي نفسها النسبة العالمية"""" !!!!. يصنعون الإكتئاب ثم يتشدقون بأسبابه.