سياسة تركية

أردوغان يدعو السيسي إلى زيارة أنقرة.. تقارب تركي مصري مستمر

السيسي وأردوغان التقيا على هامش حضورهما مونديال قطر نهاية العام الماضي- الأناضول
السيسي وأردوغان التقيا على هامش حضورهما مونديال قطر نهاية العام الماضي- الأناضول
قال دبلوماسي تركي، إن الرئيس رجب طيب أردوغان وجه دعوة إلى الرئيس المصري بعد الانقلاب عبد الفتاح السيسي لزيارة تركيا.

وذكر القائم بالأعمال التركي في القاهرة، السفير صالح موتلو شان، في تصريحات لقناة "آر تي الروسية"، أن "رئيسنا أرسل دعوة إلى الرئيس المصري لزيارة تركيا".

وأضاف قائلا: "أعرف أن المصريين يريدون رؤية أردوغان. سيحدد الزعيمان مكان الاجتماع. وسيعقد الاجتماع في أنقرة أو القاهرة".

فيما لم يصدر أي تأكيد رسمي على الدعوة من قبل الجانب التركي أو المصري.

اظهار أخبار متعلقة


وشهدت الشهور الماضية تقاربا تركيا مصريا مستمرا، بعد توتر كبير في العلاقات دام سنوات عقب ثورات الربيع العربي، وانقلاب السيسي على الرئيس الراحل محمد مرسي.

والتقى السيسي وأردوغان العام الماضي في الدوحة، على هامش حضورهما مونديال كأس العالم في قطر.

كما هنأ السيسي الرئيس أردوغان بفوزه في الانتخابات الرئاسية التركية، نهاية أيار/ مايو الماضي.

والأسبوع الماضي، هاتف وزير الخارجية المصري سامح شكري، نظيره التركي المعين حديثا هاكان فيدان، مهنئا إياه بمنصبه الجديد، وبحث معه تطبيع العلاقات بين البلدين بشكل كام.

وتسلم فيدان، الرئيس السابق لجهاز الاستخبارات في تركيا، حقيبة وزارة الخارجية، خلفا لمولود تشاووش أوغلو.
التعليقات (2)
سعدو
الإثنين، 19-06-2023 03:19 ص
رساله آلى ألرئيس اردوغان انت اعلم بمصلحة دولتك وشعبك وليس من حقنا التدخل فيما تراه دعوة (السيسي) واحتوائه قد يعود بالفائدة على دولتكم ولكن قيل ان النصيحه لله ولرسوله ولعامة المؤمنين ونحن ننصح السيد اردوغان بعد ان يصافح عدو الله السيسي ان يغسل يديه سبع مرات واحداهن بالتراب حباً وغيرة حتى تزول اثار النجاسه السيسيه
صلاح الدين قادم
الأحد، 18-06-2023 06:15 ص
لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، أنا أشد الرافضين لمبدأ السياسة نجاسة، لأنني موقن بأن من يروجه الماسونية العالمية لتبرير قذارة الساسة الحاليين، ولإقناع الناس بأنه لا نظافة في السياسة ولا سياسة في النظافة! لا، السياسة مرآة أخلاق الشعوب وحكامها، إن كانت السياسة نجاسة، فالسياسيون أنجاس، والشعوب التي تنتخبهم إن كانوا ديموقراطيين، أو التي تصمت عليهم إن كانوا مستبدين أنجاس أيضاً. ما الخير الذي سيأتي على تركيا من خائن وقانل وكاره لجموع المسلمين وليس لفصيل من شعبه فقط؟ وما المبدأ الذي سيرثه الجيل القادم في تركيا من أردوغان باستقباله من كان يصفه بالأمس القريب عن حق واستحقاق بالقاتل المنقلب؟ بألا يمثلوا دور عنترة بن شداد فعاجلا أو آجلا سيفرض المجرمين سطوتهم؟ أم يداهنون الخبثاء ليحصلوا على ما يريدون منهم وكأن الخبثاء مجموعة سذج قرويون، فإن كانوا كذلك كيف سيطروا على كل تلك البلاد؟ خطوة غير موفقة اقتصاديا وأخلاقيا وسياسيا على المدى المتوسط والطويل، أدعو الله أن يحمي الله الطيب أردوغان من تلويث سمعته بها.