سياسة عربية

الحوثي يتوعد بعودة الحرب في اليمن رغم مساعي تجديد الهدنة

دعا الحوثي جماعته إلى الاستعداد لكل الاحتمالات ومنها عودة الحرب - تويتر
دعا الحوثي جماعته إلى الاستعداد لكل الاحتمالات ومنها عودة الحرب - تويتر
حذر زعيم جماعة "أنصار الله" (الحوثيين) عبد الملك الحوثي، الجمعة، دول التحالف الذي تقوده السعودية  من "نفاد صبره"، داعيا جماعته للجهوزية لكل الاحتمالات ومنها عودة الحرب.

وقال الحوثي في كلمة بثتها قناة "المسيرة" المملوكة لجماعته، في ذكرى مقتل شقيقه الأكبر على يد قوات الجيش الحكومي في 2004 في صعدة، اليوم: "نوجه التحذير والنصح معا لدول ما أسماها "العدوان" ( في إشارة للتحالف بقيادة الرياض) أن صبرنا سينفد إن لم تبادروا للتفاهم الجاد والعملي في الملف الإنساني والمعيشي".

وأضاف زعيم الحوثيين: "لا نقبل بحرمان شعبنا من ثروته الوطنية في الاستحقاقات المتعلقة بالمرتبات والخدمات العامة"، مضيفا أنه "يمكن أن ينفد الوقت وأن نعود لخيارات ضاغطة للحصول على حقنا في الثروة".

وأشار: "نحن في حالة حرب مستمرة، ولسنا في اتفاق هدنة، وهناك خفض للتصعيد في ظل وساطة عمانية مشكورة"، مثنيا على دور سلطنة عمان التي قال إنها تتعامل وفق مبدأ حسن الجوار، ولهم جهود مقدرة نسعى لأن نعطيهم الفرصة الكافية في نجاح مساعيهم.

وقال: "في كل الحوارات نؤكد أننا لا يمكن أن نتجاهل الملف الإنساني، وأننا لن نسكت عنه ولن نضيع هذه الأولوية لحساب أي أولوية أخرى"، موضحا: "عندما نعطي وقتا للمفاوضات والحوارات فهذا لا يعني أننا سنستمر إلى ما لا نهاية".

وجدد الحوثي التأكيد على موقف جماعته من إعادة استئناف ضخ النفط وتصديره للخارج، وقال إن من الخطوات التي نقوم بها في المرحلة الراهنة منع نهب الثروة النفطية ومنع تصديرها إلى الخارج وسرقة ثمنها، مؤكدا أن جماعته نجحت في ذلك.

وبحسب الحوثي فإن أي مسار حوار أو اتفاق لا بد أن يفضي لانسحاب قوات الاحتلال (قوات التحالف) ومنع التدخل في شؤوننا الداخلية، داعيا إلى "اليقظة المستمرة والجهوزية الدائمة أمام كل الاحتمالات ومنها عودة الحرب والتصعيد في أي لحظة"، مشددا على أن "المرحلة الحالية هي مرحلة حرب، والذي هدأ فقط هو بعض التصعيد العسكري".

اظهار أخبار متعلقة



وتقود مسقط وساطة بين جماعة الحوثيين والسعودية، ضمن مساع إقليمية ودولية لتجديد هدنة الأمم المتحدة التي انقضت دون التوصل إلى اتفاق على تمديدها، في تشرين أول/ أكتوبر 2022.
التعليقات (0)