سياسة دولية

روسيا تحجب "إنستغرام" اعتبارا من الاثنين ردا على "ميتا"

حجبت روسيا خدمات فيسبوك وتويتر وإنستغرام- CC0
حجبت روسيا خدمات فيسبوك وتويتر وإنستغرام- CC0

أكد رئيس منصة "إنستغرام"، آدم موسيري، حجب السلطات الروسية منصته في البلاد، بدءا من الاثنين القادم، واصفا إياه بالقرار "الخاطئ".


وقال موسيري، في تغريدة عبر تويتر: "يوم الاثنين، سيتم حجب إنستغرام في روسيا.. سيؤدي هذا القرار إلى عزل 80 مليون شخص في روسيا عن بعضهم البعض، وعن بقية العالم".

 

 

 


وأضاف: "يتابع 80 بالمئة من الأشخاص في روسيا حسابًا على إنستغرام خارج بلادهم"، مؤكدا أن هذا القرار "خاطئ".


والجمعة، قررت هيئة الرقابة الإعلامية الروسية حظر إنستغرام؛ بسبب "انتشار خطاب الكراهية ضد الروس"، بما في ذلك العسكريون، بحسب وكالة "تاس" الروسية.


وقالت الهيئة الروسية للرقابة في مجال الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، في بيان، إنه "سيتم استكمال إجراءات حظر تطبيق إنستغرام في روسيا، في تمام الساعة 00:00 يوم 14 آذار/ مارس الجاري، حتى يتمكن المستخدمون من نقل الصور والمقاطع المصورة للشبكات الاجتماعية الأخرى، وإخطار متابعيهم".


وجاء هذا الحجب ردا على قرار شركة "ميتا" المالكة لمنصات "فيسبوك" وإنستغرام"، القاضي بـ"السماح للمتضررين من الحرب الروسية الأوكرانية بالتعبير عن مشاعرهم العنيفة تجاه القوات المسلحة الغازية".


وبحسب هذه التعديلات، سيسمح بنشر منشورات عبر "فيسبوك" و"إنستغرام"، في عدد من الدول، تدعو إلى موت بوتين أو الرئيس البيلاروسي ألكسندر لوكاشينكو.


وأوضحت الرسائل، وفق ما ورد، أن هذه الدعوات سيسمح بها ما لم تتضمن أهدافا أخرى أو مواقع أو أساليب. كما سيسمح بدعوات العنف في المنشورات التي تتطرق مباشرة إلى غزو أوكرانيا.


وغردت السفارة الروسية في الولايات المتحدة عبر حسابها الرسمي على تويتر: "نطلب من السلطات الأمريكية أن توقف أنشطة ميتا المتطرفة، وأن تأخذ إجراءات لجلب المرتكبين إلى العدالة".


وأضافت: "مستخدمو فيسبوك وإنستغرام لم يعطوا مالكي هذه المنصات الحق في تحديد معايير الحقيقة، وفي تحريض الشعوب على بعضها البعض".

 

 

 


والجمعة، أعرب مكتب المفوض السامي لحقوق الإنسان عن قلقه إزاء إعلان "ميتا" إدخال استثناءات على قواعدها. 

 

اقرأ أيضا: "سامسونغ" تدخل على خط مقاطعة روسيا بسبب أوكرانيا 


وقالت الناطقة باسم مكتب المفوض السامي لحقوق الإنسان، إليزابيث ثروسيل، خلال مؤتمر صحفي في جنيف: "من الواضح جداً أن هذا موضوع معقد للغاية، لكنه يثير مخاوف بشأن حقوق الإنسان والقانون الإنساني الدولي".


وقالت ثروسيل إن الغموض المحيط بهذا الإعلان "يساهم بالتأكيد في خطاب الكراهية الموجه ضد الروس عموما".


التعليقات (0)