سياسة عربية

تفاعل سوداني واسع مع مليونية 19 سبتمبر عبر مواقع التواصل

استخدمت قوات الأمن السودانية قنابل الصوت والغاز المسيل للدموع لتفريق آلاف المتظاهرين- الأناضول
استخدمت قوات الأمن السودانية قنابل الصوت والغاز المسيل للدموع لتفريق آلاف المتظاهرين- الأناضول

اجتاح مواقع التواصل الاجتماعي تفاعل واسع من قبل النشطاء مع التظاهرات التي خرجت في مدن سودانية عدة للمطالبة بإبعاد العسكريين من السلطة.
 
وتزامنا مع الذكرى الثالثة للثورة الشعبية التي أطاحت بنظام الرئيس المعزول عمر البشير، خرجت العديد من التظاهرات في أنحاء العاصمة الخرطوم، حتى وصلت إلى محيط القصر الجمهوري للمطالبة بحكم مدني ديمقراطي.
 
وخلال تظاهرات الأحد، استخدمت قوات الأمن السودانية قنابل الصوت والغاز المسيل للدموع لتفريق آلاف المتظاهرين، حيث سقط منهم أكثر من 100 مصاب، فيما تداول النشطاء العديد من الصور والمقاطع التي توثق الهجوم عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
 
وأكد النشطاء عبر مواقع التواصل، أن القوات الأمنية استمرت في اعتدائها على المتظاهرين مساء اليوم الأحد، وأشار البعض إلى أنها نهبت الأموال والهواتف من المتظاهرين، وفق قول النشطاء.

 

 

اقرأ أيضا: محتجون يحاصرون قصر الرئاسة بالخرطوم.. مطالب بتنحية الجيش

 
وقالت لجنة أطباء السودان المركزية عبر حسابها على "تويتر": "يجب إزالة هذا النظام الانقلابي كاملا، وإقامة البديل الثوري المدني بسلطة كاملة تضطلع بأدوار العدالة الثورية الانتقالية، وتنفيذ مطلوبات الانتقال إلى دولة الحرية والسلام والعدالة. ونؤكد أن جريمة فض اعتصام القصر لن تثنينا عن طريق الثورة المنتصر حتما".
 
فيما قال تجمع المهنيين السودانيين عبر صفحته على فيسبوك: "لاحت بشائر النصر. الثائرات والثوار يعبرون الحواجز ويقتحمون محيط القصر الجمهوري".
 
ووجه التجمع دعوة لجميع المتظاهرين في أنحاء السودان: "ندعو جميع الثوار للالتحاق بالتجمع في محيط القصر، وإغلاق كل الطرق المؤدية للقصر بالمتاريس".
 
وتابع: "على القوات النظامية التزام جانب شعبها وردع أي محاولة لضرب التجمع السلمي. لا عاصم اليوم إلا الانصياع لإرادة وعزم الثورة الظافرة، وإعلان تسليم السلطة كاملة لقوى الثورة".
 
وكان تجمع المهنيين السودانيين ولجان المقاومة وتحالف الحرية والتغيير، قد دعوا إلى تظاهرات وسط الخرطوم، وتتجه نحو القصر الرئاسي للمطالبة بتنحي الجيش عن السلطة وتسليمها للمدنيين، تزامنا مع الذكرى الثالثة للثورة على البشير.

 


 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

  

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


 

التعليقات (0)