طب وصحة

استمرار انتشار كورونا عالميا.. ودول تغلق حدودها مع الهند

تحولت الهند إلى بؤرة كورونا في المنطقة - جيتي
تحولت الهند إلى بؤرة كورونا في المنطقة - جيتي

تسبب فيروس كورونا بوفاة 3,137,725 شخصا في العالم، فيما الولايات المتحدة هي أكثر الدول تضررا لناحية الوفيات (573,381) تليها البرازيل (395,022) والمكسيك (215,547) والهند (201,187) والمملكة المتحدة (127,451).


تجاوز عدد الوفيات بفيروس كورونا 200 ألف الأربعاء في الهند التي لا تزال تتخبّط جراء تفش حاد للوباء وحيث بدأت المساعدات الدولية تتدفق فيما اكتشفت النسخة المتحورة الهندية في 17 بلدا.


وتوفي في الهند 201 ألف و187 شخصا بالوباء من بينهم 3293 شخصا خلال الـ24 ساعة الماضية وفقا لوزارة الصحة، إلا أن العديد من الخبراء يعتقدون أن الحصيلة الفعلية أعلى من الأرقام المنشورة.


وسجّلت الهند، رابع أكثر الدول تضررا بالوباء من حيث الوفيات بعد الولايات المتحدة والبرازيل والمكسيك، مرة جديدة حصيلة إصابات يومية هائلة (350 ألفا) الثلاثاء.


وعثر على النسخة المتحورة "بي.1.617" المعروفة أكثر بالمتحور الهندي نظرا لاكتشافها للمرة الأولى في الهند، في أكثر من 1200 تسلسل جينوم في "17 دولة على الأقل" كما أعلنت منظمة الصحة العالمية ليل الثلاثاء الأربعاء.

 

اضافة اعلان كورونا


وأوضحت المنظمة في تقريرها الأسبوعي عن الوباء أن معظم العينات "تأتي من الهند والمملكة المتحدة والولايات المتحدة وسنغافورة". وفي الأيام الأخيرة، تم الإبلاغ عن اكتشاف هذا المتحور أيضا في العديد من البلدان الأوروبية (بلجيكا وسويسرا واليونان وإيطاليا).


وبدأت طائرات شحن تابعة للسلاح الجوي الأسبوع الماضي توصيل صهاريج كبيرة من الأكسجين إلى الأماكن التي تحتاج إليها. وبدأ تشغيل أول قطار "أكسجين إكسبرس" في 22 نيسان/أبريل.


وأعلنت وزارة الدفاع الهندية أنها ستستورد 23 وحدة إنتاج أكسجين متحركة من ألمانيا.


وأرسلت فرنسا ثماني وحدات لإنتاج الأكسجين وحاويات أكسجين مسال لتزويد ما يصل إلى 10 آلاف مريض في اليوم. في المجموع، ستسلم فرنسا ما يعادل حوالي 200 طن من الأكسجين السائل إلى المستشفيات الهندية.


دول تغلق حدودها مع الهند


هبطت الشحنة الأولى من المساعدات الطبية البريطانية والتي تتضمن 100 جهاز للتنفس الاصطناعي و95 جهازا لتوليد الأكسجين، في نيودلهي الثلاثاء. وأعلنت فرنسا وكندا والولايات المتحدة وحتى ألمانيا أنها سترسل أيضا مساعدات للهند.


وما زال المتحوّر الهندي يثير تساؤلات. وأشارت منظمة الصحة إلى أنه لا يزال غير معروف ما إذا كان "ارتفاع معدّل الوفيات ناجما عن الخطورة الشديدة للمتحوّر أم عن إجهاد قدرات النظام الصحي بسبب الارتفاع السريع لعدد الإصابات، أم أنه ناجم عن الاثنين معا".


في الوقت نفسه، تتزايد قائمة حظر الرحلات الجوية مع الهند. قررت أستراليا الثلاثاء تعليق الرحلات الجوية من الهند فيما علقت كندا والإمارات العربية المتحدة والمملكة المتحدة ونيوزيلندا رحلاتها أو قيدتها.


كذلك، أعلنت بلجيكا إغلاق حدودها مع الهند والبرازيل وجنوب إفريقيا حيث تنتشر نسخ متحورة من الفيروس.

 

اقرأ أيضا: الاتحاد الأوروبي يقاضي "أسترازينيكا" لتأخر تسليم لقاحات

ويثير وجود المتحور الهندي قلقا في أوروبا في حين بدأت القارة القديمة تخفيف القيود بعد أشهر طويلة. والأربعاء، كان دور هولندا لرفع حظر التجول والسماح بإعادة فتح شرفات المطاعم.


12 إصابة في الصين


من جهة أخرى، قالت اللجنة الوطنية للصحة في الصين اليوم الأربعاء إنها سجلت 12 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا يوم الثلاثاء، ارتفاعا من 11 حالة في اليوم السابق.


وذكرت اللجنة في بيان أن جميع الحالات لمصابين وافدين من الخارج مضيفة أن عدد الإصابات الخالية من الأعراض، التي لا تصنفها الصين حالات إصابة مؤكدة، ارتفع إلى 17 من 14 قبل يوم.


ويبلغ إجمالي عدد الإصابات بالفيروس في الصين حاليا 90622، في حين لا يزال عدد الوفيات ثابتا عند 4636.


إجراءات تخفيفية في الأردن


وقررت الحكومة الأردنية، وقف العمل بالحظر الشامل أيام الجمع من كل أسبوع، والسماح بأداء صلوات العشاء والتراويح، والعيد في ساحات المساجد الخارجية.


جاء ذلك وفق ما أعلنه متحدث الحكومة صخر دودين، الأربعاء، خلال مؤتمر صحفي مشترك عقده مع وزير الصحة فراس الهواري.


وفيما يتعلق بالحظر الجزئي اليومي، أوضح دودين، بأنه "سيبقى وفقا لما هو معمول به".


ومنذ 10 مارس/ آذار الماضي، تفرض الحكومة الأردنية حظر تجوال شامل وكلي أيام الجمع مع تعليق صلاة الجمعة، قبل أن تسمح بها الأسبوع الماضي.


كما تفرض حظر تجوال جزئي بقية أيام الأسبوع، يبدأ للمنشآت من السادسة مساء، وللأفراد من السابعة مساء، ويستمر حتى السادسة من صباح اليوم التالي بالتوقيت المحلي.

 

اللقاح يقلل فرص العدوى


أظهرت دراسة أجرتها وكالة الصحة العامة البريطانية، أن جرعة واحدة من لقاح فايزر أو أسترازينيكا يمكن أن تقلص احتمال انتقال فيروس كورونا بنسبة تصل إلى النصف تقريبًا بين قاطني منزل واحد حيث يكون خطر العدوى مرتفعًا. 


وقالت هيئة الصحة العامة في إنجلترا في بيان إن الأشخاص الذين أصيبوا بالفيروس بعد ثلاثة أسابيع من تلقي جرعة من اللقاح أقل عرضة بنسبة 38% إلى 49% من أولئك الذين لم يتم تطعيمهم، لنقل الفيروس إلى أفراد أسرهم. 


ويتشابه هذا المستوى من الحماية الذي لوحظ في اليوم الرابع عشر بعد التطعيم بغض النظر عن عمر الشخص الذي تم تطعيمه أو عدد أفراد الأسرة. 


وقال وزير الصحة البريطاني مات هانكوك "إنها أنباء رائعة. كنا نعلم بالفعل أن اللقاحات تنقذ الأرواح وهذه الدراسة، الأكثر شمولاً التي أجريت في ظروف حقيقية، تظهر أيضًا أنها تقلل من انتقال هذا الفيروس القاتل".


وشملت الدراسة 57 ألف شخص من 24 ألف أسرة حيث ثبتت إصابة شخص تلقى اللقاح، وتمت مقارنتهم بنحو مليون شخص غير محصنين. 


واعتبرت الوكالة الأسر أماكن "عالية الخطورة" لناحية انتقال العدوى، وأضافت "يمكن تسجيل نتائج مماثلة في أماكن ذات مخاطر انتقال مماثلة، مثل السكن المشترك والسجون".


وتشير المنظمة إلى أن جرعة واحدة من اللقاح يمكن أيضًا، بعد أربعة أسابيع، أن تقلل من ظهور الأعراض بنسبة 60 إلى 65%.


وأظهرت الدراسات السابقة للوكالة أن لقاحي فايزر وأسترازينيكا منعا خطر الوفاة لدى 10400 حالة بين الأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 60 عامًا في نهاية شهر آذار/مارس.


وأطلقت المملكة المتحدة، أكثر الدول تضررا من الفيروس في أوروبا حيث توفي أكثر من 127 ألف شخص، حملة تطعيم واسعة النطاق في بداية كانون الأول/ديسمبر، وتستخدم حاليًا لقاحات أسترازينيكا وفايزر/بايونتيك وموديرنا.


وتم إعطاء ما يقرب من 34 مليون جرعة أولى، وتلقى ربع السكان البالغين، أي 13,2 مليون شخص، جرعة ثانية، وفقًا للأرقام الرسمية الصادرة الثلاثاء.

 

بايونتيك تؤكد فعالية لقاحها ضد المتحور الهندي

 

قال مدير مختبر بايونتيك أوغور شاهين الأربعاء إنه "واثق" من فعالية اللقاح الذي طورته شركته بالتعاون مع مجموعة فايزر الأمريكية، ضد النسخة المتحورة الهندية من فيروس كورونا التي تثير المخاوف.


وتوقع شاهين الذي أسس المختبر رفقة زوجته، أن تحقق أوروبا مناعة جماعية "في آب/أغسطس على أقصى تقدير".  


ورغم أن "اختبارات" ما زالت جارية، فإن "المتحور الهندي لديه طفرات أجرينا عليها دراسات في السابق ولقاحنا فعال ضدها، ما يجعلنا واثقين" من ذلك، كما أضاف شاهين في مؤتمر صحافي عبر الإنترنت.


وتم رصد المتحور "بي.617.1" المعروف باسم المتحور الهندي نظرًا لأول ظهور له في الهند، في "17 دولة على الأقل" بما في ذلك بريطانيا والولايات المتحدة وبلجيكا وسويسرا وإيطاليا، بحسب منظمة الصحة العالمية.


وتجاوزت حصيلة وفيات كورونا في الهند الأربعاء 200 ألف وفاة مع بدء وصول الدعم الدولي. 


وتابع شاهين أن التلقيح ضد كوفيد-19 سيشكل "حصنا سيصمد، أنا متأكد من ذلك".


وأوضح أن شركة بايونتيك اختبرت بالفعل لقاحها على أكثر من 30 متحورا، وحصلت في كل مرة على "استجابة مناعية كافية".

 

أما الرئيس التنفيذي لشركة فايزر التي تنتج اللقاح بالتعاون مع بايونتيك، ألبرت بورلا، فقد أشار إلى أن العام المقبل ربما يشهد إطلاق دوار لكورونا يؤخذ عن طريق الفم.

 

وقال في مداخلة تلفزيونية إنه يأمل أن يكون جاهزا بحلول نهاية العام الحالي.

 

 

 

 

 

التعليقات (0)