حقوق وحريات

فيديو يوثق اعتداء رجل عنصري بألمانيا على فتى سوري بالقطار

حظيت الحادثة باهتمام وسائل الإعلام الألمانية التي ناقشت ملف الهجرة والتداعيات الاجتماعية لها- تويتر
حظيت الحادثة باهتمام وسائل الإعلام الألمانية التي ناقشت ملف الهجرة والتداعيات الاجتماعية لها- تويتر

تهجم عنصري ألماني على فتى سوري داخل أحد القطارات، موجها له ركلات بوجهه وشتائم عنصرية مطالبا إياه بالعودة لبلده، وفق تسجيل تداوله نشطاء وتحدثت عنه صحيفة بيلد الألمانية.

 

وأثار الفيديو الذي لم يتسن لـ"عربي21" التأكد من حيثياته، غضبا داخل وخارج ألمانيا، استدعى تدخل الشرطة وإلقاء القبض على الفاعل، وسط مطالبات بضرورة التصدي لهجمات واعتداءات العنصريين في ألمانيا ضد المهاجرين العرب، بحسب ما ذكرت مواقع سورية خاصة بالمهاجرين في ألمانيا.

 

ووفق الصحيفة الألمانية فإن الرجل هاجم الفتى (17 عاما) بينما كان يسافر وحده في القطار، حيث وثق أحد الركاب الحادثة كاملة ونشرها في مواقع التواصل الاجتماعي.

 

وحظيت الحادثة باهتمام وسائل الإعلام الألمانية، التي ناقشت ملف الهجرة والتداعيات الاجتماعية لها، والحالة العنصرية التي باتت تتزايد بين شريحة من الألمان العنصريين.


وتظهر مشاهد الفيديو قيام المهاجم، والذي لم يرتد كمامة على وجهه أثناء سفره بالقطار، بشتم الفتى، طالبا منه خفض رأسه أثناء الحديث معه ووجوب عودته إلى بلده، قبل أن يركله برجله ليصيب رأسه عدة مرات.

 

وتظهر في الفيديو فتاة اقتربت من الرجل المهاجم وتحدثت معه، ويعتقد أنها رفيقته، قبل أن يفتح باب القطار ويخرج.

 

اقرأ أيضا: "تيك توك" ملاذ عاملات المنازل بالخليج لسرد قصص العنصرية والتحرش


وأعلنت شرطة إيرفورت أنه تم التعرف على بيانات المهاجم، وتمكنت من اعتقاله، وقالت الشرطة إنها تلقت العديد من الاتصالات من شهود عيان تعرفوا على هوية الرجل، وإنهم يريدون الإدلاء بأقوالهم، وهو ما مكن الشرطة من سرعة تحديد هويته، حيث تبين للشرطة أن للرجل سجلا إجراميا في العديد من قضايا العنف والمخدرات.

من جهته، أعرب وزير الداخلية في ولاية تورينغن جورج ماير (الحزب الاشتراكي الديمقراطي) عن صدمته لهذا الاعتداء وقال: “شعرت بالضيق الشديد عندما شاهدت الفيديو. لقد صدمت من العدوانية والعنف ضد شاب أعزل. أنا أدين ذلك بشدة”.

 

 
التعليقات (1)
غيور على الإسلام
الأربعاء، 28-04-2021 03:10 ص
نفايات البشرية وحثالة الأمم تعتدي علينا نحن المسلمون أولًا ببلادنا وحين نلجأ لبلاد أخرى نلقى نفس المصير. من يتحمل وزر إهانة هذا الشاب وغيره من حالات الاعتداء البدني والمعنوي، والتي تقدر بالمناسبة بعشرات الآلاف سنويًا، ولا ترصدها الكاميرات، أولًا حكام بلاد المسلمين من القتلة والمستبدين الذي كانوا السبب الأول في لجوء هذا الشاب ولجوء ملايين آخرين لهذا الحثالة وأمثاله. ثانيًا جميع المؤيدين لهؤلاء الحكام من عامة الشعب المنتفع منهم والمغيب سواء، هم جميعًا شركاء مؤكدون في هذه الجريمة وسيقفون أمام الله مع هذا المجرم في نفس قفص الاتهام. ثالثًا الحكام الغربيون والقضاء الغربي، العنصري في معظمه، الذين يتغاضون عن تلك الجرائم رغم كثرتها وشدتها، فلا يوجد تشريعات قاسية ولا أحكام قاسية على قدر قسوة الفعل، وبالنهاية تنتهي معظم تلك القضايا (إن وصلت أساسًا للقضاء) بأن الفاعل لم يقصد لأنه كان سكيرًا أو لأنه مختل عقليًا. رابعَا الإعلام العربي المسلم الذي لا ينشر في أغلبه تلك الجرائم أصلًا، وإن فعل فبحرص شديد خوفا من تصنيفه هو ببث الكراهية للغرب. خامسًا جميعنا مذنبون بصمتنا وتجاهلنا لتلك الأفعال التي قد تقضي تمامًا على الضحية جسديًا في بعض الأحيان، ومعنويًا في معظم الأحيان، وتركيزنا على بقائنا الغريزي حتى لو أصبح ذلك البقاء لا يمت لمرتبة الإنسان بصلة. وحسرتاه على النخوة والشهامة، وحسبي الله ونعم الوكيل. أخيرًا وأعتذر على الإطالة، لكن دمي يفور والله من هذا المقطع المخجل لنا جميعًا، أحب أن أسجل كامل تضامني مع هذا الشاب، ارفع رأسك يا بني عاليًا أينما كنت، أنت لست حثالة كما يدعي المعتدي بالفيديو بل هو اللقيط والحثالة، حافظ على دينك، ونمي لياقتك البدنية، حتى تتمكن من الدفاع عن نفسك بنفسك، فالوضع يبدو أنه أصبح شبيه بالغابة. قلبي معك.