سياسة عربية

كيف فسر حمد بن جاسم هجمات الحوثي الأخيرة ضد السعودية؟

ابن جاسم: تصعيد الحوثيين للهجمات على المملكة يأتي في سياق الاستعداد لمباحثات منتظرة لإنهاء الاقتتال في اليمن- جيتي
ابن جاسم: تصعيد الحوثيين للهجمات على المملكة يأتي في سياق الاستعداد لمباحثات منتظرة لإنهاء الاقتتال في اليمن- جيتي

علق رئيس وزراء قطر السابق، حمد بن جاسم آل ثاني، على هجمات الحوثي الأخيرة التي استهدفت منشآت نفطية سعودية تابعة لشركة "أرامكو".

 

وقال عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر": "من الواضح أن تصعيد الحوثيين للهجمات على المملكة العربية السعودية الشقيقة يأتي في سياق الاستعداد لمباحثات منتظرة لإنهاء الاقتتال في اليمن".

 

وربط المسؤول القطري السابق بين تصعيد الحوثي الأخير والمباحثات الإيرانية الأمريكية المرتقبة حول الاتفاق النووي.

وأضاف: "هذا التصعيد العسكري يندرج في سياسة رفع سقف المواقف والمطالب قبل الشروع في المباحثات لإنهاء الصراع، وعليه يحتاج الوضع إلى نفس طويل وتركيز للحفاظ على المصالح، حاضرا ومستقبلا".

 

 

 

 

ونقلت وكالة الأنباء السعودية عن مجلس الوزراء قوله، الثلاثاء، إن "محاولتين إرهابيتين" لاستهداف ميناء رأس تنورة والحي السكني بمدينة الظهران يمثلان انتهاكا سافرا لجميع القوانين والأعراف الدولية، وتستهدفان بدرجة أكبر الاقتصاد العالمي أيضا.

وأطلقت جماعة الحوثي اليمنية، الأحد، طائرات مسيرة وصواريخ، مستهدفة مرافق من بينها منشأة حيوية لصادرات البترول تابعة لشركة أرامكو السعودية في رأس تنورة، وقالت الرياض إنه لم تقع إصابات أو خسائر في الممتلكات.

ونسبت وكالة الأنباء السعودية إلى المجلس قوله في بيان: "تابع مجلس الوزراء ما اتخذته المملكة من إجراءات لحماية مقدراتها ومكتسباتها الوطنية، بما يحفظ أمن الطاقة العالمي، ووقف الاعتداءات الإرهابية"، دون الخوض في مزيد من التفاصيل.

وأضافت نقلا عن البيان أن الإجراءات تهدف إلى "استقرار إمدادات الطاقة، وأمن الصادرات البترولية، وضمان حركة الملاحة البحرية والتجارة العالمية".

وشدد مجلس الوزراء أيضا على ما تضمنته رسالة وفد المملكة الدائم لدى الأمم المتحدة إلى مجلس الأمن، من مطالبة المجتمع الدولي بتحمل مسؤوليته حيال "الأعمال العدائية العسكرية التي تشنها مليشيات الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران، ومحاسبة المسؤولين عن تلك التهديدات التي تقوّض جهود الأمم المتحدة للتوصل إلى حل سياسي في اليمن ومصداقية القرارات الدولية".

 

التعليقات (0)