سياسة عربية

الاحتلال يعيّن أول حاخام له في الإمارات (صورة)

الحاخام الجديد سيقيم بدوام كامل في الإمارات- جيتي
الحاخام الجديد سيقيم بدوام كامل في الإمارات- جيتي

قالت صحيفة "جيروزاليم بوست" الإسرائيلية، إنه جرى تعيين أول حاخام في الإمارات للجالية الإسرائيلية، كثمرة مباشرة لتوقيع اتفاق "السلام" بين تل أبيب وأبو ظبي.


وفي مقابلة للصحيفة، قال "الزعيم الروحي الجديد" إيلي أبادي، إنه سيقيم بدوام كامل في أبو ظبي، موضحا أنه ولد في لبنان ومن ثم سافر إلى واشنطن، وكان "يحلم بالعودة إلى الشرق الأوسط".


وكشف أبادي في مقابلته التي ترجمت "عربي21" جزءا منها، أن "زيارته الأولى إلى الإمارات العربية المتحدة كانت قبل عامين تقريبًا عندما تلقى دعوة للقاء المجتمع اليهودي عبر صديق له يعمل في مجال الأعمال وقضايا أخرى".


وعن حياته في لبنان، قال إنه لم يشعر بالخوف هناك، لكنه كان حذرا خاصة عند حديثه عن إسرائيل، مشيرا إلى أن لبنان بلد يثير القلق، نظرا للتعدد الطائفي والعرقي هناك.

 

اقرأ أيضا: قيادي فلسطيني: تعامل الإمارات مع سلع المستوطنات يقوي إسرائيل

وردا على سؤال حول توقعاته للحرية التي ستمنح للإسرائيليين في الإمارات قال إبادي، "أعتقد أن نمو العلاقات ليس محدودًا، فالنمو هائل للغاية بالنظر إلى الترحيب والحرية وجو التسامح والتعايش والوئام بين كل شريحة من شرائح المجتمع في دولة الإمارات العربية المتحدة".


وأضاف: "أعتقد أن الإمارات ستصبح الملاذ الآمن الجديد، لليهود وللعديد من الشعوب المضطهدة في جميع أنحاء العالم". حسب قوله.


وتوقع أن يسافر "العديد من اليهود إلى الإمارات العربية المتحدة للقيام بأعمال تجارية ولتوسيع أعمالهم، وهذا سيجعلهم يقيمون لفترة أطول من الوقت إن لم يكن البقاء بشكل كامل".

صورة تجمع عبد الله بن زايد وإيلي أبادي نشرتها "جيروزاليم بوست"

التعليقات (4)
سعاد بوعزيز
الجمعة، 11-12-2020 05:23 ص
الهدف من هؤلائي المطبعين هو الحفاظ على عروشهم لكنها زائلة آجلا أو عاجلا و تطبعهم هو بداية زوالها مثلهم مثل فرعون الذي كان يظن أنه سيلحق بسيدنا موسى ليقتله و يقضي على دينه لكنه لا يعلم أن نهايته وصلت هكذا هؤلائي المطبعين تطبيعهم هي نهايتهم و نهاية عروشهم
Saif jasim
الجمعة، 11-12-2020 03:42 ص
العرب هذه الأمة التي كانت مجموعة من القبائل المتناحرة والمتنافرة و التي جاء فوحدها بعد حين من الزمن نبي الله الهاشمي محمد بن عبدالله صل الله عليه وعلى أله وسلم. وقد بذل ما بذل وبشر الناس بالحق والرحمة والعدالة وبعد أن أكمل لهم نعمتهم ورضي الإسلام لهم دينا .تركوا ما اوصاهم وتفرقوا من جديد فسلكوا طريق التنازع والتباعد حتى انقض عليهم عدوهم الكافر يريد بهم شرا ويقوض جمعهم ويعيدهم إلى الجاهلية الأولى . وها هم يتهافتون عليه ويسيرون خلفه ويتركون ما بناه رسول الله فيضرب بعضهم البعض ويقتل بعضهم البعض..فأصبحوا جسرا لاطماع عدوهم وغاية لأهدافه. وها هم اليوم في شدة وتفرق ينهش أجسادهم القوي والضعيف ويأكل حصادهم القاصي والداني فجاعت شعوبهم ودمرت مدنهم واستبيحت أر ضهم فذهبت خيراتهم لغيرهم وانتهكت مقدساتهم بالسر والعلن . فماذا سيقولون لربهم ولنبيهم غدا وبم سيبررون أفعالهم ومواقفهم . الله بالمرصاد لهم يكشف أعمالهم ويطيل حسابهم و أن غدا لناضره قريب .
هاه؟
الخميس، 10-12-2020 09:39 م
طالما الإمارات صارت ملاذ اليهود المضطهدين أنا برأيي نحل الكضية ونرسل اليهود إلى الإمارات لتصبح وطنهم الأم وعلى طريقة القذافي نخلط الأسماء وممكن نسميها الإمارات العبرية المتحدة
محمد يعقوب
الخميس، 10-12-2020 07:06 م
لم أفرق بين عبدالله بن زايد وإلى أبادى. ربما كانا أخوين من نفس ألأب والأم. لم شمل العائلات شيء جميل جدا. ألسؤال ألمطروح ألآن، من كان أبا ألإثنين، زايد أم إبادى. لازم يخضع ألإثنان لفحص إلDNA