حول العالم

فقراء سويسرا الغنية يصطفون للحصول على طعام مجاني (شاهد)

مئات آلاف الفقراء في سويسرا - جيتي
مئات آلاف الفقراء في سويسرا - جيتي
اصطف أكثر من ألف شخص، السبت، في طابور للحصول على طرود غذائية مجانية في مدينة جنيف، ما يظهر أثر جائحة فيروس كورونا على العمال الفقراء والمهاجرين غير النظاميين حتى في سويسرا الثرية.

وامتد الطابور لأزيد من كيلومتر خارج حلبة تزلج، حيث كان متطوعون يقدمون منها نحو 1500 طرد غذائي للأشخاص الذين وقفوا في الطابور ابتداء من الساعة الخامسة صباحا بالتوقيت المحلي.

 

 


وتداولت وسائل إعلامية صورا تظهر اصطفاف مئات الأشخاص بجنيف لتلقي المساعدات الغذائية، في مشهد غير مألوف.

وفي بيان سابق، قالت جمعية "كاريتاس" للأعمال الخيرية إن سويسرا التي يبلغ عدد سكانها 8.6 مليون نسمة، كان فيها 660 ألف فقير عام 2018، خاصة العائل الوحيد للأسرة، ومن حصلوا على مستوى منخفض من التعليم ولا يجدون عملا بعد فقدان وظائفهم.
التعليقات (3)
وديع
الأحد، 10-05-2020 03:25 م
بعض العرب الجهل للأسف مثل حكامهم اذا وجد حاوية ماء للشرب فسيشرب ويغتسل كل مرة ويمكن يحط كرسي ويقعد عليها كي يبيع ذلك الماء للناس هذا ان لم يأخدها لبيته أصلا..الناس تفعل الخير خوفا من الله واقتصادا واحتراما للنعم ورفقا بالناس لا تكبرا ولا أنانية ولا تسأل الناس لا صوتا ولا تصفيقا ولا أجرا ولا حتى دعاية نفس الشيء يقوم به الهلال الأحمر وكثير من الجمعيات وثروات تركها أناس اغنياء وفنانون مع وصية بانفاق تلك الثروات أو أرباح المصانع والمعامل لفعل الخير للبشر والحيوان... لا كالمجرمين واللصوص الأموال المسروقة بالهبل بالبنوك وترثها البنوك
فهمان
الأحد، 10-05-2020 02:08 م
انا لا ارى مبررا لتصوير الناس وهي تصطف لوجبة طعام افضل ان تصوروا مليارات الدولارات التي سرقها رامي مخلوف ورفعت الوحش!! التي بامكانها اطعام العالم كله !
محمود
الأحد، 10-05-2020 06:32 ص
جمعية الكاريتاس جمعية تساعد الناس الفقراء في كل أوروبا وتقدم لهم الغذاء مرتين في اليوم وكذلك المبيت والاستحمام وبضع دنانير وتساعد الأسر بتقديم المعونات الغدائية والمادية واللباس وكذلك تحل بعض المشاكل الادارية المتعلقة بالمال والسكن ...وكل هذا يتم يوميا منذ سنين و بغير كورونا . ومعظم زبنائها من كل الدول الفقيرة والمتخلفة أما المحلي فهو غالبا من المدمنين ا حتى منهم من يشتغل ويطمع في حق غيره دون خجل ومنهم من يستفيد من هذا المركز ويذهب للتاني والثالث والرابع كذلك دون أية أخلاق ونفس الشيء تقوم به معظم الكنائس تقريبا في مقراتها أو بمحلات خاصة . أما المساجد فيطردون المحتاجين والسائلين وينفردون هم بجمع المال من الناس دون خجل متحججين بالايجار الماء الكهرباء النور التدفئة ...ألخ صاحب الشعر المشحم الذي نقل الصورة والله أعلم بما كتب حولها عن جهل كان أولى به أن يسحب شخصا ما ويسأله شو السالفة..؟